رواد مقهى وكافية ( One hundred) المطل على شارع الجمهورية. يحتفون صباح اليوم الأحد ١٢/ نيسان/ ٢٠٢٦
صباح سليم علي
بأحد أعلام الفكر التربوي بمدينة الموصل الأستاذ زهير
صالح جلميران..وحديث عن مقاهي الموصل القديمة وباب الطوب وباب السراي وشارعي غازي والنجفي …………………
بدءا” لابد من القول أن المقاهي ..فضلا” عن مهمتها الأساسية
المتمثلة في أنها مكان عام. يتزاور فيه الناس خارج نطاق
العائلة ..وهي بهذه الوضعية تستجمع قواها الذاتية ..لتوفر
نوعا” من الراحة .مقهى وكافية ون هاندرد فضلها المثقفون
والتريويون. لتكون مكانا” ..لأجراء حواراتهم. والتي تشهد
صراعات كثيرة حول مختلف المواضيع. فتتحول إلى
منتدى ثقافي لكن مانشاهده هو عزوف بعض المثقفين من
الجبل الحالي. وفيهم الشعراء والقصاصون وقراء الفلسفة
الحديثي العهد بها. وقد يفسر هذا في وجه من الوجوه بأن البعض منهم يفضل الكافيات إو ملتقى الكتاب الذي أصبح أكثر رواده من شريحة المثففين الشباب. والأبتعاد عن هكذا
أجواء قد يطغي عليها مفهوم الشعبوية وقد يفسر من قبلهم
بأن جلاس هكذا مقاهي أتوا من أماكن عائلية ووطيفية ليست مهيأة لأن تبتدع أحاديث خارج. نطاق الشؤون
العائلية أو العمل ..في جلسة صباح اليوم الأحد الموافق
١٢/ نيسان/ ٢٠٢٦ حضر الأستاذ زهير. صالح جلميران. .أحد
أعلام الفكر التربوي بالمدينة.والذي يعتبر موسوعة في مجال
أختصاصه لما أستوعبه من العلم والتاريخ والأدب والجغرافيا
وعلوم اللغة العربية.الخ ..فقد كان من جيل التربويين الذي
ظل يحتفظ في ذاكرته بأجمل الوقائع عن تفنن المربي
القدير في تمتين صلته بطلابه. فلم يسمع منه مايؤذي
مشاعرهم وتبنو عنه أذواقهم فضلا” أن معظم العاملين
معة في مديرية تربية نينوى يعتبرونه قدوة في الوطنية
والمثابرة. كان شعلة وهاجه في مرحلة تكليفه مديرا” للملاك
الثانوي في المديربة العامة لتربية نينوى. فأخذ يزور
المدارس .ونظم له زيارات ميدانية إلى المراكز التربوية في
الأقضية والنواحي وكان قد أفاد من هذه الزيارات بجلستنا
لصباح اليوم تحدث الأستاذ زهير جلميران. الذي لايطلق عليه
لقب كمبيوتر مديرية تربية نينوى. عبثا” بل هو أختزال لذاكرة
تختزن تفاصيل دقيقة من لم يعد يرى إلا في العيون التي عايشته.وقد حضر الجلسة الروائي غانم البجاري والناقد عامر سلطان والقاص قاسم حسن علي .والباحث شعلان
العنزي. والكاتب سبهان الرجب. لتتشكل لوحة من أطياف
الفكر والثقافة. حين بدأ الأستاذ زهير حديثه. لم يكن يسرد
بل كان يفتح أبوابا” سرية لذاكرة الموصل. إذ أخذنا بجولة
أسرة إلى ستينيات القرن الماضي .حيث المقاهي ليست مجرد أماكن للجلوس. بل منتديات للفكر ومرايا لوجوه المدينة .تحدث عن المقاهي التي كانت تضج بالأحاديث
السياسية والأدبية. وعن روادها الذين كانوا يصنعون الرأي
العام ويصوغون الوعي وقال أيضا” أن تاريخ المقاهي القديمة
هو تاريخ حافل وأن أهل الموصل عرفوا المقاهي بعد إنحسار
السيطرة العثمانية على المدينة وخاصة في العهد الملكي ..
وكذلك بالعهد الجمهوري يعد قيام ثورة ١٩٥٨ وتحديدا “
بين ١٩٣٠..١٩٨. عددا” من المقاهي منها. مقهى عبد هبراية ..
مقهى أبن عبو قديح ..مقهى البلدية ..مقهى عبو الأحدب ..
مقهى الثوب ..مقهى مصطفى الأعرج ..مقهى الكامل ..مقهى
طاهرو ..مقهى يحيى الكشمولة ..مقهى محمد ججو ..مقهى
السويدية .مقهى صفو في باب الجديد. مقهى صالح القدوري.
مقهى فرحان أبو الكاز…مقهى الفجر العربي ..مقهى الطليعة.
مقهى ١٤ تموز ..مقهى سوق الخيل .مقهى البنائين في الساعة
كازينو الحمراء ..كازينو السويس ..كازينو بور سعيد الصيفي.. كازينو أطلس وغيرها …وكان لكل مقهى رواده ..من الذين تربطهم. أعتبارات أجتماعية أو مهنية أو سياسية ..فالمهن
والمصالح والميول والمشارب كانت تسم رواد المقهى الواحد.
وأن كذلك لايعني بالضرورة ..أقتصار المقهى على رواد معينين..أضافة بأن كل محلة من محلات الموصل لها مقاهيها
وعودة الحياة اليها .ولقد أكتشف الناس بالأمس القريب
أن المقاهي ينبغي أن تكون بعيدة عن المشاكل والأحداث
المرتبطة بها ..وأن تكون مكانا” لتبادل الحديث والأقوال. كما
وجد أصحاب المقاهي أن من الضروري أشغال مرتادي المقاهي. فيما يبعدهم عن الصراع والصدام من خلال الحكايات التي تحث الناس على الألتزام بالقيم والأخلاق
الحسنة والتواصل مع الأجداد..والعمل بما توارث عنهم من
تقاليد ..ومن الواضح أن الراوي ( القصة خون) كان إول
من أثار مخيلة الجالسين.في المقاهي بما حدث من وقائع وقصص وسير تاريخية .ثم انتقل متحدثا” بسلاسة عن الدوائر الحكومية، حيث البساطة في الأداء والهيبة في التعامل .وكيف كانت العلاقات الإنسانية تتقدم على الإجراءات الروتينية. وتختصر المعاملات بكلمة طيبة وأبتسامة صاذقة. أما الينوك فكانت أنذاك رمزا” للثقة والرصانة. حيث تدار الأمول بقدر كبير من الأمانة التي تشبه
صفاء ذلك الزمن..لم تكن الجلسة مجرد لقاء عابر. بل كانت
أشتحضارا” لروح المدينة ..حيث تلتقي الأجيال. ويتعانق
التراث مع المعاصرة .. في مقهى وكافية ون هاندرد. لم يكن
الحديث عن الماضي. هروبا” من الحاضر. بل محاولة لفهمه.
وإعادة صياغته برؤية علمية رصينة ………………………..
***&***
– المصادر:
– موقع: الإمارات اليوم
– موقع: إرم نيوز
– موقع: أكاديمية كنجستون البريطانية لإدارة الأعمال
– موقع الشرق الاوسط
– موقع إرم نيوز: https://www.eremnews.com
– موقع: مهرجان القاهرة الدولي للكتاب
– 360 : دمشق سوريا
– مجلة عقول
– موقع VietNamNet
– موقع عمان
– موقع اكسبوجر
– صفحة الإتحاد العربي للثقافة
– موقع البيان
– موقع : هيبا www.hipa.ae
– موقع الجريدة
– موقع: جامعة الزهراء
– موقع: سانا السوري
– المجلة الجزائرية الثقافية
– دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)
– مجلة كل الأسرة
– مجلة: الرافد الإماراتية
– موقع وكالة سانا السورية
– موقع : إرم نيوز www.eremnews.com
– موقع مجلة : الحرف والكلمة
– نادي الكتاب اللبناني
– الإتحاد العربي للثقافة
– صفحة المواهب الفوتوغرافية
– موقع :Role- بي بي سي
موقع : عالم التقنية
https://p.dw.com- موقع ألمانيا
– المصدر: https://dantri.com.vn
– موقع عكاظ
– موقع الشرق الاوسط
– موقع رؤية
– جائزة هيبا www.hipa.ae
– موقع الإمارات اليوم
مواقع تواصل إجتماعي – ويكيبيديا.
– موقع: ويب طب www.webteb.com
– موقع اليوم السابع
– العربية.نت
– موقع الجزيرة.نت
– موقع : مصراوي
– مجلة فن التصوير الورقية اللبنانية.
موقع: إيليت فوتو آرت
https://elitephotoart.net
– مواقع: الصحافة الأجنبية.


