💥 تعرف على | 7 أفلام تصدرت قائمة الأكثر مللاً تصويت عشاق السينما يضع أفلاماً شهيرةلوس أنجلوس ـ «سينماتوغراف» ليس كل فيلم يحظى بالنجوم أو المخرجين الكبار قادراً على الاحتفاظ باهتمام الجمهور حتى النهاية. وفي المقابل، هناك أفلام دخل مشاهدوها دور العرض وهم ينتظرون تجربة استثنائية، قبل أن يجد بعضهم نفسه يراقب عقارب الساعة.وبهذا السؤال، انشغل أعضاء منتدى الأفلام على موقع «ريديت» (Reddit)، في نقاش واسع حول أكثر الأفلام إثارة للملل خلال القرن الحالي. وجاءت النتائج، التي استندت إلى عشرات الترشيحات وحصل عدد من الأفلام على مئات الأصوات، لتكشف قائمة غير متوقعة تجمع بين أعمال طموحة وأخرى حظيت باهتمام نقدي وجماهيري واسع.ووفق القائمة، التي أوردتها «هوليوود ريبورتر»، تميل الاختيارات بدرجة ما إلى الأفلام الحديثة، لكنها تعكس في الوقت نفسه اختلافاً واضحاً بين ما يراه صانعو الأفلام طموحاً فنياً وما يعتبره بعض المشاهدين تجربة بطيئة أو مرهقة.وقبل المراكز السبعة الأولى، ظهرت أفلام أخرى في النقاش، بينها النسخة الجديدة من «الأسد الملك» (2019)، و«الله وحده يغفر»، و«جوبيتر الصاعد»، و«أد أسترا»، و«الآلهة والجنرالات»، إضافة إلى «شجرة الحياة».7 ـ «ميغالوبوليس».. طموح لم يقنع الجمهوراحتل فيلم «ميغالوبوليس» للمخرج فرانسيس فورد كوبولا المركز السابع، رغم ضخامة مشروعه وطموحه، ووجود مجموعة كبيرة من النجوم بقيادة آدم درايفر.الفيلم، الذي صدر عام 2024، تحول لدى بعض المشاركين في النقاش إلى مثال على تجربة سينمائية طالت أكثر مما ينبغي. ووصف أحد المشاهدين عرضه بأنه كان لافتاً بسبب تناقص عدد الحاضرين تدريجياً؛ إذ غادر شخص تقريباً كل نصف ساعة، حتى وجد نفسه في نهاية العرض وحيداً في القاعة.ومع ذلك، اعترف صاحب التعليق بأن غرابة الفيلم دفعته في النهاية إلى الضحك والاستمتاع به على نحو غير متوقع، وهو ما يعكس طبيعة العمل المثيرة للانقسام.6 ـ «الموتى لا يموتون».. زومبي بلا إثارةجاء فيلم «الموتى لا يموتون» للمخرج جيم جارموش في المركز السادس، رغم امتلاكه تركيبة تبدو جذابة على الورق: بيل موراي، وآدم درايفر، وتيلدا سوينتون، وستيف بوشيمي في فيلم كوميدي عن نهاية العالم وغزو الزومبي.لكن بعض المشاركين رأوا أن الفيلم أخفق في تحويل هذه العناصر إلى تجربة ممتعة، ووصفوه بأنه يفتقر إلى الحبكة الواضحة وإلى الإيقاع القادر على إبقاء المشاهد متيقظاً.وقال أحد المعلقين إنه ظل ينتظر طوال الفيلم حدوث شيء يبرر الوقت الذي أمضاه أمام الشاشة، من دون أن يجد ما كان ينتظره.5 ـ «سكينامارينك».. رعب يختبر صبر المشاهداحتل فيلم الرعب التجريبي «سكينامارينك» المركز الخامس، وهو العمل الكندي الذي أخرجه كايل إدوارد بول عام 2022.ويعتمد الفيلم على الصورة والصوت والفراغ أكثر من اعتماده على السرد التقليدي، مستفيداً من أجواء مظلمة ومقلقة ومشاهد طويلة للممرات والأسقف والأماكن الخالية.ورغم إعجاب بعض المشاهدين بفكرته وبعدد من لحظاته، رأى آخرون أن التجربة كان يمكن اختصارها بصورة كبيرة، معتبرين أن الفكرة التي ربما كانت ستنجح في فيلم قصير تحولت إلى تجربة شديدة البطء عندما امتدت إلى نحو ساعة وأربعين دقيقة.4 ـ «نابليون».. التاريخ خارج الشاشةلم يسلم فيلم «نابليون» لريدلي سكوت من قائمة الأكثر مللاً، إذ حل في المركز الرابع رغم ميزانيته الضخمة ومشاهده الحربية وبطولة خواكين فينيكس.وانتقد مشاركون تركيز الفيلم، في رأيهم، على علاقة نابليون بجوزفين ومشكلاته الشخصية، على حساب تقديم تفاصيل أوسع عن إنجازاته العسكرية والسياسية التي جعلت الشخصية واحدة من أكثر الشخصيات تأثيراً في التاريخ.ورأى أحد المعلقين أن الفيلم كان يمكن أن يستفيد أكثر من استعراض مسيرة نابليون، بدلاً من اختزال جزء كبير منها في إشارات مكتوبة تظهر قرب النهاية.3 ـ «كونان البربري».. أكشن بلا حياةجاءت إعادة إنتاج «كونان البربري» في المركز الثالث، وهي نسخة ماركوس نيسبل التي صدرت عام 2011، وبطولة جيسون موموا.والمفارقة التي أثارت سخرية المشاركين أن الفيلم يجمع كل عناصر أفلام المغامرة الصاخبة تقريباً؛ من الدماء والعنف إلى السحر والمعارك، ومع ذلك لم يتمكن، بحسب آراء عدد من المشاركين، من التخلص من إحساس واضح بالرتابة.وقال أحدهم إن الفيلم نجح بطريقة غريبة في تحويل كل هذه العناصر إلى تجربة مملة، فيما أشار آخرون إلى أنهم بالكاد يتذكرون أنهم شاهدوه أصلاً.2 ـ «جوكر: فولي آ دو».. خيبة الجزء الثانياحتل «جوكر: فولي آ دو» المركز الثاني في القائمة، وهو اختيار قد يبدو مفهوماً بالنظر إلى حجم الجدل الذي صاحب الفيلم منذ عرضه.الفيلم، الذي أخرجه تود فيليبس، جمع خواكين فينيكس وليدي غاغا، وجاء بعد النجاح الكبير الذي حققه الجزء الأول. لكن بعض المشاركين في التصويت رأوا أن الجزء الثاني ابتعد كثيراً عن العناصر التي صنعت نجاح الفيلم السابق.ووصف أحد المشاهدين تجربته خلال عرض آيماكس بأنها من أسوأ التجارب السينمائية التي مر بها، بينما رأى آخر أن المشكلة لم تكن في كون الفيلم سيئاً فحسب، وإنما في كونه جزءاً ثانياً لم ينجح، في نظره، في الحفاظ على ما ميّز الفيلم الأصلي.1 ـ «العمل المباشر».. الملل يصبح تجربةتصدّر الفيلم الوثائقي الفرنسي «العمل المباشر» القائمة، وهو عمل صدر عام 2024 وأخرجه غيوم كايو وبن راسل.يتابع الفيلم مجتمعاً زراعياً ناشطاً في مجال البيئة، ويعتمد على مراقبة تفاصيل الحياة اليومية بصورة مطولة، من إصلاح الأشياء وزراعة المحاصيل إلى إعداد الطعام وتوصيل الخضراوات.وبالنسبة إلى بعض مشاهديه، تحولت هذه الطريقة في التصوير إلى اختبار حقيقي للصبر. ووصف أحد المشاركين الفيلم بأنه مجموعة طويلة من المقاطع التي تراقب نشاطاً واحداً في كل مرة، قبل أن يتحول الإيقاع البطيء تدريجياً إلى ما يشبه التأمل.وهكذا، لم تكن القائمة حكماً نقدياً تقليدياً على جودة الأفلام، بقدر ما كانت انعكاساً لتجارب شخصية لمشاهدين وجدوا أن بعض الأعمال لم تتمكن من تحقيق التوازن بين الطموح الفني والإيقاع السينمائي.وفي النهاية، تظل «قائمة الأفلام الأكثر مللاً» مسألة شديدة الذاتية؛ فما يراه مشاهد تجربة بطيئة لا تحتمل، قد يراه آخر تمريناً بصرياً متأنياً أو مغامرة فنية تستحق الصبر. #فيديو، #أفلام، #فيديوهات، #ممثل، #ممثلين، #ممثلة، #ممثلات، #سينما، #سيما، #هوليوود، #فيلم_اليوم، #رعب، #رومانس، #كوميدي، #أكشن، #خيال_علمي، #وثائقي، #تاريخي، #مهرجانات_سينمائية، #سينما_العالم، #سينما_مختلفة، #تقارير_فنية، #مراجعات_أفلام، #بلاتوهات، #نجوم، #أخبار، #ذاكرة_العالم_أمام_عينيك#مجلة ايليت فوتو ارت.


