اكتشف كيف تتجنب..ستة عادات يومية تهدد صحتك. تمارس بعضها دون تفكير لكنها تتحول إلى عوامل ضارة.

6 عادات يومية تهدد صحتك.. اكتشف كيف تتجنبها
نمارس بعضها دون تفكير لكنها تتحول إلى عوامل ضارة
• الشرق الأوسط
الرياض- العربية.نت
قد تمنحنا الأيام الهادئة شعوراً بالاستقرار، خاصة في أوقات التوتر، لكن بعض العادات اليومية الصامتة التي نمارسها دون تفكير قد تتحول مع الوقت إلى عوامل خفية تُلحق أضراراً جسدية ونفسية بالصحة. والمشكلة أن هذه العادات لا تبدو خطيرة في ظاهرها، لكنها تترك أثراً تراكميّاً قد يظهر بعد سنوات.
والخطوة الأولى نحو التغيير تبدأ بالانتباه. فالتعرّف إلى العادة الضارة هو نصف الطريق نحو بناء نمط حياة أكثر صحة واستدامة.

1- إهمال تمارين القوة
غالباً ما تحظى تمارين الكارديو بالاهتمام الأكبر، لكن تمارين القوة تزداد أهمية مع التقدّم في العمر. فمع التغيّرات الطبيعية في الكتلة العضلية والتوازن، يزداد خطر السقوط والإصابات، خصوصاً لدى كبار السن.
والحفاظ على قوة العضلات والمرونة يساهم في تقليل هذا الخطر، ويعزّز الاستقلالية الحركية. ولا يتطلب الأمر بالضرورة الاشتراك في نادٍ رياضي؛ فالأوزان الخفيفة أو تمارين المقاومة في المنزل يمكن أن تكون بداية فعالة.
2- التعلّق المستمر بالهاتف
الاستخدام المفرط للهاتف الذكي، والتنقّل المتواصل بين التطبيقات، قد يؤثر سلباً في الصحة أكثر مما نتصوّر. فإلى جانب إجهاد العينين، تشير دراسات إلى ارتباط الإفراط في الشاشات بتراجع التركيز، وارتفاع مستويات القلق والاكتئاب، إضافة إلى التأثير على العلاقات الاجتماعية والمهنية.
والتقليل لا يعني الامتناع الكامل، بل يمكن اتخاذ خطوات بسيطة مثل إيقاف الإشعارات غير الضرورية، أو ترك الهاتف في غرفة أخرى عند الحاجة للتركيز أو الاسترخاء.
3- إهمال المرونة الذهنية
اللياقة البدنية وحدها لا تكفي لشيخوخة صحية. فالمرونة الذهنية لا تقل أهمية، وتشمل القدرة على التكيّف، وتقبّل الأخطاء، والتخلّي عن التفكير الكمالي أو منطق “الكل أو لا شيء”.
والتمسّك بالمثالية قد يخلق ضغطاً نفسياً دائماً ويعطّل التقدّم. فالمشي لمسافة أقصر عند ضيق الوقت، أو اختيار وجبة متوازنة حتى بعد يوم غذائي غير مثالي، أمثلة بسيطة على منح النفس مساحة للمرونة. وكما نمدّد عضلاتنا يومياً، يجدر بنا أيضاً “تمديد” طريقة تفكيرنا.
4- الجلوس لفترات طويلة
الجلوس المفرط أصبح من سمات الحياة الحديثة، لكنه مرتبط بمخاطر صحية عديدة، منها زيادة الوزن، وارتفاع ضغط الدم، واضطراب سكر الدم، وضعف العضلات والمفاصل.
والخبر الجيد أن الحركة البسيطة تحدث فرقاً. فالوقوف المتكرر، المشي القصير، أو إدخال فواصل حركة خلال اليوم، يحسّن الدورة الدموية، ويرفع مستوى الطاقة، ويدعم الصحة العامة حتى دون ممارسة رياضة مكثفة.
5- اضطراب مواعيد النوم
النوم غير المنتظم يربك الساعة البيولوجية للجسم، ويؤثر مباشرة في التركيز، وتنظيم المشاعر، والأداء الجسدي اليومي. وقلة النوم أو عدم انتظامه قد تتراكم آثارها لتزيد من مخاطر صحية على المدى الطويل.
والالتزام بروتين ليلي ثابت، وإبعاد الهاتف قبل النوم، وتهيئة بيئة مريحة للنوم، خطوات بسيطة لكنها أساسية لتحسين جودة النوم والصحة العامة.
6- التعامل مع الصحة بردّ فعل لا بخطّة
كثيرون لا يتحركون إلا عند ظهور المشكلة، بينما النهج الوقائي هو الأكثر فاعلية. وصحيح أن بعض المخاطر خارج السيطرة، لكن نمط الحياة اليومي -من نشاط بدني، وتغذية متوازنة، ونوم كافٍ، والامتناع عن التدخين، والالتزام بالفحوص الدورية- يمكنه تقليل احتمالات المرض بشكل ملموس.
وبحسب الخبراء، فالصحة ليست استجابة للأزمات فقط، بل سلسلة قرارات صغيرة تُتخذ يومياً لتفاديها قبل حدوثها.
والعادات الصامتة قد تكون أخطر من السلوكيات الواضحة الضرر. فالتغيير لا يبدأ بقرارات جذرية، بل بخطوات صغيرة واعية تُعيد توجيه الروتين اليومي نحو ما يدعم الصحة الجسدية والنفسية على المدى الطويل.
*****************
المصادر:
– موقع: البيان
– موقع  BBC
– الرياض – العربية Business
– صفحة الآتحاد العربي للثقافة
موقع : بيت الشعر بالمغرب
– موقع: https://www.bbc.com
– موقع : سبق
– موقع الشرق الأوسط
— موقع:اليوم السابع
– مواقع: العربية .نت
– موقع : مدارات الثقافية
– موقع: صحيفة النهار
– إتحاد المصورين العرب فرع مصر
المصدر: مواقع إلكترونية
– مواقع: الجزيرة .نت
– موقع: عكاظ
– موقع : المصرى اليوم
– مواقع :تواصل إجتماعي – فيس بوك – ويكبيديا
– موقع: مجلة فن التصوير
-موقع:  إيليت فوتو آرت: https://elitephotoart.net
***********

أخر المقالات

منكم وإليكم