اكتشف طريقة العمل تحت الماء (في المياه الصافية) .. عالم الحيوانات – كتاب تصوير الطبيعة لـ هيذر أنجيل

العمل تحت الماء

في المياه الصافية، عندما يكون السطح هادئًا والشمس في كبد السماء، يجب أن تكون قادرًا على التقاط صور عامة تحت الماء بشكل مُرضٍ باستخدام الضوء المتاح. ومع ذلك، ستجد أن التصوير تحت الماء مستحيل في المياه العكرة، مهما كان الضوء الذي تستخدمه.

يعمل الماء كمرشح أزرق ويمتص الضوء الأحمر بسرعة. حتى على عمق ١٠ أقدام، يتم تقليل أطوال الموجات الحمراء، وتكون للصور الملونة الملتقطة على أعماق أكبر مسحة زرقاء وتفقد التباين. يمكنك مواجهة هذه المشكلة بإحدى الطرق الثلاث التالية: عن طريق التصوير في مياه ضحلة جدًا؛ باستخدام مرشح تصحيح اللون الأحمر (من ٢٠ سم مكعب أحمر إلى ٥٠ سم مكعب أحمر، حسب العمق)؛ أو باستخدام الفلاش.

يمكنك تحسين توازن الألوان للشرائح الشفافة تحت الماء التي لها مسحة زرقاء عن طريق نسخها باستخدام مرشح تصحيح اللون الأحمر. عند استخدام الفلاش تحت الماء، فإنه يكشف عن الألوان الحقيقية للحياة المائية. في الوقت الحاضر، يُستخدم الفلاش الإلكتروني تحت الماء بدلاً من مصابيح الفلاش، التي يجب استبدالها بعد كل استخدام للتعريض.

تتوفر أغلفة مقاومة للماء لوحدات الفلاش الإلكترونية التقليدية، كما يوجد الآن فلاش إلكتروني أوتوماتيكي مزود بمستشعر عن بُعد لكاميرا نيكونوس. يُضيء الفلاش المُشغل بالقرب من الكاميرا أي جزيئات عالقة في الماء، مما يُنتج تأثيرًا يُشبه عاصفة ثلجية، يُمكنك تقليله بإبعاد الفلاش عن الكاميرا. أما بالنسبة للقطات المقربة، عندما تكون المسافة بين العدسة والهدف قصيرة جدًا، يُمكنك تثبيت الفلاش على الكاميرا – يُفضل على حامل ذراع مرن. تُمكّنك عدسات التقريب المُثبتة في مقدمة عدسة نيكونوس من الانتقال بسرعة من مشهد بعيد إلى مشهد قريب دون الحاجة إلى الصعود إلى السطح، على الرغم من أنه لا يزال عليك استخدام إطار ميداني (انظر أسفل اليمين) للقطات المقربة. ستجد أن كاميرا SLR ذات العدسة الأحادية العاكسة المزودة بمحرك وعدسة ماكرو مفيدة لالتقاط العديد من صور الحركة تحت الماء بسرعة. بعد الخروج من الغوص في البحر، تأكد من غسل معداتك بالماء العذب لإزالة الملح.

الغوص باتجاه الشعاب المرجانية

قمت بتصوير أسماك تسبح بين مرجان قرن الوعل أثناء غطسي في المياه الاستوائية الدافئة حول سيشل في المحيط الهندي، حيث تم امتصاص معظم أطوال الموجات الحمراء حتى على عمق ضحل نسبيًا يبلغ 20 قدمًا. باستخدام كاميرا نيكونوس، قمت بقياس ضوء الشمس المتسرب عبر السطح باستخدام مقياس ضوء ويستون الموجود في غلافه المقاوم للماء.

باستخدام ملحق تقريب

في المياه الضحلة داخل الشعاب المرجانية المحيطة بجزر سيشل، قمت بتصوير قنفذ بحر سام (Toxopneustes pileolus) عن طريق تركيب عدسة التقريب الكبيرة في مقدمة كاميرا نيكونوس الخاصة بي. كما هو موضح في الرسم التخطيطي على اليمين، قمت بقياس المسافة الدقيقة بين الهدف والعدسة عن طريق وضع محدد المنظر ذي الإطار السلكي في نفس مستوى الهدف. الإطار مثالي لالتقاط صورة لهدف ثابت نسبيًا مثل قنفذ البحر هذا، الذي كان ملتصقًا بالصخور على بعد حوالي 10 أقدام فقط تحت السطح، وبالتالي يمكن إضاءته بالكامل بالضوء المتاح. تحتوي الهياكل ذات السيقان ذات النهايات الشبيهة بالكأس على غدد سامة، والتي يمكن أن تسبب ألمًا شديدًا إذا لامست الجلد المكشوف.

******
إيليت فوتو أرت

أخر المقالات

منكم وإليكم