اسم مدينة دمشق الآرامي هو “ديماشق”،او “دارميساك” او”دراميسق”، وهي تشير إلى “الدار المسقية” أو المكان الغني بالمياه.

دمشق
ورد في النصوص التاريخية أن اسم مدينة دمشق الآرامي هو “ديماشق”، كما وردت تسميات أخرى آرامية مثل “دارميساك” و”دراميسق”، وهي تشير إلى “الدار المسقية” أو المكان الغني بالمياه. استقر الاسم على “دامسكس” (DAMASCUS) وأطلق عليها العرب اسم “الفيحاء”. أما اسم “الشام” المتداول حالياً فيعود إلى العهد العثماني حين سُجلت المدينة باسم “شام شريف”، ولا تزال تعرف باللغة التركية باسم “SHam”. ويدل أصل كلمة الشام على كامل بلاد الشام أو سورية الطبيعية لوقوعها شمال شبه الجزيرة العربية.
أما الربط بين الاسم وسام بن نوح فهو يعود إلى رواية دينية غير مثبتة أكاديمياً. كان الآراميون هم أول من منح دمشق صفة العاصمة، إذ كان الملك حزارئيل الآرامي يقف ضد التمدد الأشوري، وكانت ممالك مجاورة مثل مؤاب ويهوذا ترتعب منه. أما والده بن حدد الثاني فقد قاد تحالفاً من ممالك آرامية وفينيقية في معركة قرقر ضد الملك الأشوري شلمنصر.
أطلق عليها اليونانيون “دار ميسك” وأطلقها الآراميون “دار مسقي”. يُروى أنه إذا وقفت باتجاه الشرق تصبح اليمن على يمينك والشام على شمالك، ومن هنا جاءت تسمية المنطقتين في جزيرة العرب. أبناء الشام مع أبنائهم في اليمن، كما روي عن رسول البشرية صلى الله عليه وسلم حين سئل عن سبأ فقال: “هو (سبأ) رجل من العرب ولد له عشرة من الولد: ستة منهم تيامنوا فسكنوا اليمن وهم: مذحج، كندة، الأزد، الأشعريون، أنمار، وحمير. أما إخوتهم العرب الذين في الشام فهم: لخم، جذام، عاملة، وغسان”.
……………………………….
#سوريات_Souriat

أخر المقالات

منكم وإليكم