يبحث العلماء في إمكانية استخدام تقنية وراثية جديدة تُعرف باسم “دافع الانقراض” للقضاء على ذبابة الدودة الحلزونية، وهي حشرة طفيلية تضع بيضها في جروح الحيوانات، لتفقس يرقات تتغذى على الأنسجة الحية، مسببةً خسائر كبيرة في الثروة الحيوانية، وقد تصيب البشر في حالات نادرة.
وتقوم الفكرة على تعديل جينات الذباب بحيث تنتشر صفة تقلل قدرته على التكاثر بسرعة بين الأجيال، ما يؤدي في النهاية إلى انهيار أعداده وربما اختفائه بالكامل من الطبيعة.
ويرى مؤيدو هذه التقنية أنها قد توفر وسيلة أكثر فعالية وأقل تكلفة من الأساليب التقليدية لمكافحة الآفات، وتحد من معاناة الحيوانات والخسائر الاقتصادية.
لكن في المقابل، يثير المشروع أسئلة أخلاقية وبيئية معقدة، إذ يحذر بعض العلماء من أن القضاء المتعمد على نوع كامل قد يخلّ بالتوازن البيئي أو يؤدي إلى آثار غير متوقعة يصعب التراجع عنها.
ولا تزال هذه الفكرة في مراحل البحث والتقييم، ولن تُستخدم قبل إجراء اختبارات دقيقة ودراسات واسعة لتقدير فوائدها ومخاطرها.
ويعكس هذا المشروع تطور الهندسة الوراثية إلى مرحلة باتت تتيح للإنسان التأثير في مستقبل أنواع كاملة، وهو ما يفتح نقاشًا عالميًا حول حدود استخدام هذه التقنيات ومسؤولية البشر في توجيهها.
#الأكاديميةبوست #أخبار #هندسةوراثية #تقنية#مجلة ايليت فوتو ارت…


