أميمة نيلسون”، المصرية بقصة خطيرة وغرببة احاطت حياتها.

♦️ شايف اللي في الصورة دي دي “أميمة نيلسون”، سيدة مصرية ملامحها بسيطة، بس ورا الوش ده بتستخبى صاحبة واحدة من أبشع وأغرب القضايا في التاريخ المعاصر بأمريكا، لدرجة إن اتعمل عنها أبحاث ودراسات متخصصة في سيكولوجية “أكلي لحوم البشر”

🍁 الحكاية بدأت سنة 1968، لما اتولدت أميمة في مصر في بيت بسيط، وكبرت وهي بتحلم بالأضواء والموضة، وكان نفسها من صغرها تشتغل عارضة أزياء.

🍁 ولما تمت 18 سنة، قررت تسافر أمريكا سنة 1986 عشان تطارد حلمها. هناك الدنيا ما كانتش وردي، واضطرت تشتغل مربية أطفال وجنبها أي شغلانة تانية عشان تسند نفسها وتصرف على حلمها.

🍁 وفضلت تعافر لحد ما بقى عندها 23 سنة، وبدأ اسمها يتعرف شوية في مجال عروض الأزياء، وفي الوقت ده اتعرفت على “ويليام نيلسون”، طيار سابق ورجل أعمال غني جداً وعنده ثروة ضخمة.

🍁 رغم إن ويليام كان عنده 56 سنة، يعني في سن والدها تقريباً، إلا إنه طلب إيدها للجواز، وأميمة شافت في الجوازة دي طوق النجاة والخطوة الأولى عشان تحقق كل أحلامها في الثراء والشهرة،

🍁 وفعلاً اتجوزوا في أكتوبر سنة 1991 وبقى اسمها “أميمة نيلسون”. بس قبل الجواز، أميمة عرفت إن ويليام كان اتقبض عليه زمان في قضية مخدرات، لكنها عدت الموضوع وقالت ده ماضي والراجل اتغير.

🍁 الجواز ده ما استمرش أكتر من شهر واحد بس وفي يوم عيد الشكر من نفس السنة، وتحديداً في شهر نوفمبر، كانت المفروض ليلة احتفال، لكنها تحولت لليلة مرعبة. حصلت بينهم خناقة كبار، وكان معروف عن ويليام إنه عنيف جداً وبيتعامل بقسوة. هنا أميمة قررت تنهي الموضوع بطريقتها؛ جابت المكواة وضربته بيها على دماغه لحد ما مات في مكانها.

🍁 هنا بقى بدأت تفكر إزاي تخفي الجثة وبدم بارد، فصلت رأسه وحطتها في الفرن تتشوي وقطعت إيديه وحطتها في حلة فيها مية مغلية عشان تضيع البصمات ومحدش يعرف هوية الجثة. والأبشع من كده، إنها قطعت ضلوعه وشوتها وكلتها مع صوص الباربكيو وعشان تخفي باقي الأجزاء، حشت بيها “الديك الرومي” اللي كانوا بيطبخوه لعيد الشكر

🍁 باقي الأشلاء قطعتها لحتت صغيرة وحطتها في أكياس سوداء، وكلمت صاحبتها وعرضت عليها 75 ألف دولار عشان تساعدها تخلص من الأكياس دي. الصاحبة شكت في الموضوع وخافت وبلغت الشرطة، والشرطة لما اقتحمت البيت لقت الفظائع دي متوزعة بين الثلاجة والفرن والأكياس وبسؤال أصدقاء ويليام اللي أكدوا غيابه، اتكشفت الجريمة كاملة.

🍁 أميمة دافعت عن نفسها وقالت إنها كانت في حالة دفاع شرعي بسبب عنف ويليام، لكن اعترافاتها الباردة بإنها طبخت وكلت أجزاء منه وهي لابسة طقم جديد وحاطة ميكب كامل، صدمت المجتمع الأمريكي

🍁 وبقت قضيتها قضية رأي عام. في النهاية، المحكمة حكمت عليها بالسجن مدى الحياة، وكل محاولاتها لطلب العفو سنة 2006 و2011 اترفضت، لأن التقارير النفسية أكدت إنها شخصية مريضة ومندفعة وصعب التنبؤ بتصرفاتها.

#منصو مستر هارون#مجلة ايليت فوتو ارت.

أخر المقالات

منكم وإليكم