أعمال الفنان التشكيلي العراقي الأمريكي المبدع الدكتور: نبيل العزاوي.- للناقد المصري: د. محمود فتحي.

” قراءة تشكيلية”

في أعمال الفنان التشكيلي العراقي الأمريكي المبدع

دكتور /. نبيل العزاوي

بعنوان ” روعة التجربة التشكيلية في ميزان التنوع بصمة في أعمال نبيل العزاوي “

بقلم الكاتب الناقد المصري د/ محمود فتحي


تتلاقى الصورة في أبهى أنماط الواقعية لتجسد الطبيعة الخلابة بحيوتها ونضارتها تفصيلا دقيقا وحقيقة ملموسة تتبلور في خلق مشاهد درامتيكية تبرز فيها التكتيكات التشكيلية المتوازنة عبر دوائر أنطباعية تأخذنا إلىةابعد معتركات فنية تتماثل وتتطابق بدقة تفاصيلها مع حيثياتها بروعة تعبيرية تنتج مشاهد لكل جزئية من جزئيات الواقع الذي يتجسد بصور إنطباعيته حية تبقى في ذاكرة الفنان ومخيلته تنضح من خلال خبرة تراكمية لها رؤية وأسلوب خاص وفلسفة و ماهية لونية بكر تنتج قراءات ولغة لها أبعاد بصرية جمالية

وتدلل على معطيات شمولية هي أقرب إلى الذات منها إلى الواقع لأنها تكمن صورا ومشاهدا في العقل الباطن للفنان نبيل العزاوي وتستوطن في نفسه وذاته ووجدانية هذا الواقع وهذه البيئة والطبيعية الساحرة الخلابة التي لاتفارق مخيلته

والتي تربي فيها فعاشت فيه

ومن هنا

تمضي التجربة باكثر من محطة فنية عمل فيها الفنان لسنوات وحقق فيها نتاجات لها مراكز متقدمة في المستوى التقني المهاري والمهني والثقافي

و الآن تبرز في أعماله الجديدة محطة ثانية في مشواره الفني والذي يغلب عليه طابع ” التنوع الفني” والثقافي والرسم في مدارس كلاسيكيه مختلفة كل مدرسة لها فلسفة ومنطق وبرنامج وادبيات وتعاليم أكاديمية تحتاج إلى قدرات فنية ومهارية للعمل فيها لأن تنوع اللوحات هي مساحة أكثر شمولية ومنطقة صعبة وتحتاج إلىةفنان مهاري يمتلك قدرات وإمكانيات قوية ويحتاج إلى مخزون فكري وثقافي وروئ فنية إنسيابية تشكيلية تعتمد على المهارة والإستراتيجيات المهنية الفلسفة ومنطق الشمولية التشكيلية في شتى المدارس والمهارة والخبرات التراكمية والثقافات المستوحاة من عوالم إفتراضية منها الواقعي ومنها الغرائبي وترتكز على أستخضار البيئة والطبيعية والتراث .

الفنان ومدي قدرته على تقديم أكثر من صيغة وأسلوب ورؤية وفلسفة وتنفيذ وفق عوالم برامج مختلفة أكاديمية

وهنا التنوع قوي بروعته التعبيرية ومضامينه المختلفة التي تواكب تطور المدارس بإختلاف إتجاهاتها

وتكتيكاتها واستراتيجيها وهنا تبدو المحطة الثانية والتجربة قوية ومتطورة وهي أخذت منحي ” نقلة نوعية ” ومتميز ة لا تخطؤها عين لان الفنان التشكيلي بلمساته واحدة خلقت إيقاعا موسيقيا على أسطح اللوحات بملمسها الناعم في معظم لوحاته فكانت ألوانه بكر وحيوية أخذتنا إلى عوالم أكثر إشباعا ومتعة للطبيعة الخلابة والموتيفات وإيقاعتها و حيويتها ونضارتها الوانها الخصبة وهذا دلالة على قوة إحساسه بالأشياء والتراث والبيئة المحيطة التي عاش وتربي فيها فجسدها في رسوماته مشاهد درامتيكية لها سيميايئة الألوان وفلسفة الواقعية وترجمة الغرائبية تقريبها إلى حقائق ذات موضوعية وتقريب خطوطه الفنية التشكيلية مع وحدات متعادلة متجانسة متألقة .له أبعاد بصرية جمالية وخطابات سيكولوجية مباشره لها لغة وقراءة تأثيرية ورؤية إنطباعية شمولية وجمالية.

**************
المصادر:
– مجلة العربي الكويتية الورقية.
– المصدر: مصراوي
– موقع الجزيرة .نت
– موقع «الشرق الأوسط»
– موقع تلفزيون سورية
– موقع (اليوم السابع)
– موقع: الرأي ميديا
– موقع صحيفة عكاظ
– موقع : العربية .نت
– موقع الجزيرة .نت
– موقع النهار العربي
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)
– موقع القدس العربي
– موقع الشرق الاوسط
– مجلة الحرف والكلمة
– الإتحاد العربي للثقافة
– موقع :صحيفة سبق الإلكترونية.
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN
.bbc /arabic
– موقع موزاييك
–  جريدة الدستور
– موقع العربي الجديد
– سكاي نيوز عربية – أبوظبي
– موقع سبق- اليوم السابع
– الإمارات اليوم
– العربية .نت – الرياض
-صحيفة الثورة السورية
– موقع المصرى اليوم
– مواقع تواصل إجتماعي – فيس بوك – ويكبيديا
– مجلة فن التصوير
– إيليت فوتو آرت: https://elitephotoart.net
************

أخر المقالات

منكم وإليكم