تمتلك العديد من الحيوانات قدرة على سماع أصوات لا يدركها البشر إطلاقًا، مما يمنحها ميزة حاسمة للبقاء في بيئاتها.
تعتمد الخفافيش والدلافين على نظام تحديد المواقع بالصدى، حيث تُصدر أصواتًا عالية التردد وتُحلّل أصداءها للتنقل والصيد بدقة مذهلة.
أمّا الفيلة، فتتواصل عبر موجات تحت صوتية منخفضة التردد يمكنها الانتقال لعدة كيلومترات، مما يسمح لها بالبقاء على تواصل عبر مسافات شاسعة.
وفي المقابل، تمتلك الفراشات الليلية (العث) آلية طبيعية تمكنها من كشف نداءات الخفافيش فوق الصوتية، مما يساعدها على تفادي الافتراس أثناء الطيران. تسلّط هذه التكيفات المذهلة الضوء على تنوع وتخصص حاسة السمع بين الكائنات الحية.
المصدر: ناشيونال جيوغرافيك.
#مجلة إيليت فوتو آرت


