كتبت: د. إيمان بشير ابوكبدة
الشعور بصداع أثناء النوم أو في بدايته ثم اختفاؤه عند الاستيقاظ قد يبدو أمرًا غريبًا، لكنه غالبًا ما يرتبط بعوامل بسيطة مثل وضعية النوم أو التوتر، وأحيانًا قد يكون مؤشرًا على مشكلة صحية تحتاج إلى انتباه.
الأسباب المحتملة
وضعية النوم غير الصحيحة: الوسادة غير المناسبة أو النوم بوضعية خاطئة قد يسبب ضغطًا على الرقبة.
التوتر والإجهاد: التفكير الزائد قبل النوم يؤدي إلى شد عضلي يسبب الصداع.
الجفاف: قلة شرب الماء خلال اليوم.
انخفاض السكر في الدم: خاصة عند النوم دون تناول وجبة كافية.
مشاكل الجيوب الأنفية: تزداد مع الاستلقاء وتتحسن عند الوقوف.
صرير الأسنان: يسبب توترًا في عضلات الفك والرأس.
جودة النوم السيئة: النوم المتقطع أو غير العميق.
نصائح لتقليل الصداع الليلي
اختيار وسادة مريحة تدعم الرقبة بشكل طبيعي.
تجنب استخدام الهاتف أو الشاشات قبل النوم بساعة على الأقل.
شرب كمية كافية من الماء خلال اليوم.
تناول وجبة خفيفة ومتوازنة قبل النوم إذا كنت تعاني من انخفاض السكر.
الحفاظ على روتين نوم منتظم (النوم والاستيقاظ في نفس الوقت).
تقليل التوتر عبر تمارين الاسترخاء أو التنفس العميق.
تهوية الغرفة والحفاظ على درجة حرارة معتدلة للنوم.
طرق العلاج
تمارين تمدد الرقبة والكتفين قبل النوم لتخفيف الشد العضلي.
استخدام كمادات دافئة أو باردة على الرقبة أو الرأس قبل النوم.
ترطيب الأنف (في حال الجفاف) باستخدام بخاخات ملحية آمنة.
إذا كان السبب صرير الأسنان، يمكن استخدام واقي الأسنان الليلي بعد استشارة طبيب.
في حال الجيوب الأنفية، قد تساعد استنشاق البخار أو غسل الأنف بمحلول ملحي.
متى يجب مراجعة الطبيب؟
إذا كان الصداع يتكرر بشكل يومي أو يزداد سوءًا
إذا كان قويًا لدرجة يوقظك من النوم
إذا ترافق مع أعراض مثل الدوخة أو اضطراب الرؤية
إذا لم يتحسن رغم تعديل العادات اليومية
******
المصادر
حديث وطن
إيليت فوتو أرت


