الغار أو الرند —- Laurus nobilis
من خصائص الغار أنه مهضم ، مطهر ، منقي للصدر ، منبه ، مدر لهذا كان نافعا لإزالة إنتفاخ البطن و سوء الهضم و النزلة و السهاد و الفشل . و يستعمل داخليا لإزالة إنتفاخ المعدة في شكل نقيع من 4 إلى 6 وريقات على كوب ماء ساخن ليشرب ثلاث مرات في اليوم بعد الأكل ، و كذلك الثمار من 5 إلى 10 حبات في لتر ماء تغلي قليلا ثم تشرب كوبين في اليوم بعد الوجبات . و يستخدم ضمن مجموعة التوابل في تحسين طعم الصلصات و المأكولات . أما خارجيا فيطبخمن 5 إلى 10 أوراق في كوب ماء ساخن لمدة ثلاث دقائق تغسل به الجروح و تستعمل كغرغرة علاج الحلق و الحنجرة و البلعوم . و المرهم المصنوع من زيت ثمار الغار جيد لأوجاع المفاصل دلكا ،و يتم صنع هذا المرهم كالأتي : نأخذ قبضة كبيرة من الاوراق الغضة و كذلك الثمار المسحوقة و تغمر في زيت الزيتون و تحفظ في الشمس أو مكان دافئ قرب المدفئة لمدة عشرون يوما مع رجها من الحين إلى الحين و بعد ذلك يضرب الكل في الخلاط و تصفى بخرقة أو شاش و يحفظ الزيت في زجاجة معتمة بعيد عن الضوء لوقت الحاجة ، و هذا المرهم نافع أيضا للبواسير الريحية و المنتفخة البارزة ، و كما يدخل زيت الغار في صناعة الصابون الفاخر . و قد يستعمل الغار حمامة لإزالة الإعياء و الفشل و السهاد و ذلك بتخمير 400 غ من الاوراق تخمر في ماء ساخن لمدة يومين و ترمى في ماء الغسل و يغسل كل الجسم بهذا الماء و لإزالة بخر الرجل يغسل بماء سلقت فيه قبضة من ثمار الرند لمدة 20 دقيقة في لتر ماء ، و يضاف أوراق الرند لحفظ اللحوم و المأكولات لتحسين طعمها ، و يستخرج من أوراقه زيت ثابت عن طريق العصر لصناعة الصابون او طرد الحشرات
قال إبن سينا : إن دهن الغار ينفع من أوجاع العصب كلها و يحلل الإعياء و يزيل الصداع و طنين الأذن و النزلات و يعيد السمع ، و يفيد في ضيق النفس ، و يتخذ من أوراقع لعوقا بالعسل لقروح الرئة و خصوصا حبه نافع جدا ، و الإكثار من دهنه يغثي و يقيئ ، و فيه إدرار للحيض و البول ،و طبخ أوراقه ينفع من أمراض المثانة و الرحم جلوسا فيه و الشربة منه للإسهال درهمان ( درهم = 3،5 غ ) مع ماء العسل او السكنجبين sirop ، و إذا شرب من قشره 10 غ فتت الحصى لمتولدة في الكلى و المثانة و يقتل الجنين لشدة مرارته ، و قال إبن الجزار إن الرند نافع من أوجاع الكبد و الطحال إذا شرب مع الشراب ، و وجع الرياح و يفتت الحصى في الكلى و الحالب ، و إذا شرب أرخى المعدة و حرك القيئ ، و إذا تضمد بورقه نفع من لسع الزنابر و النحل ، و إذا طبخ ورقه و جلس في ماء طبخه وافع ألم المثانة و الرحم ،و إذا إستعمل حبه المسحوق مع العسل لعوقا وافق لقروح الرئة . و زعم ديسقوريدوس أن قشر أصل الغار إذا شرب منه فتت الحصى و يقتل الأجنة و نفع من كانت كبده عليلة ، و يعمل من حب الغار دهن و ذلك بدق الحب و يجعله في قدر ثم يصب عليه الماء حتى يغمره و يوضع في نار هادئة و يغلى حتى يظهر دهنه على سطح الماء فيرفع الدهن و يحفظ في زجاجة معتمة بعيد عن الضوء و دهن الغار شديد المرارة و حريف أخضر اللون ، و منافعه انه مفتح لأفواه العروق محلل للإعياء و يوافق كل عصب و القشعريرة و أوجاع الأذن و النزلة و الصداع ، و ينفع من صلابة الجلد و الحكة الجلدية و الجرب و القبا دهنا ، و يقتل الديدان أينما وجدت و القمل و الصيبان و ينفع من داء الثعلبة ، و يجب أن يدهز به الشعر لمدة خمس ساعات و عند الغسل يجب أن يوضع دقيق الحلبة مخلوطة بالعسل ثم يغسل ، و يحذر العلاج به بعد الدهن من كان ميزاج رأسه و جملة بدنه حار و الله الشافي العافي..#منتدى الطب البديل#مجلة ايايت فوتو ارت…


