شعر عبدالله جربوع.ألف مدينة في بطن قرية.
شعر عبدالله جربوع.ألف مدينة في بطن قرية.

للشاعر: عبدالله ابراهيم جربوع..قصيدة بعنوان: ألف مدينة في بطن قرية.

شعر عبدالله جربوع.ألف مدينة في بطن قرية.

الف مدينة تدور حول الدهر
و مدينتي بزهد الفقه تزهر ،،،

الف مدينة تنسج أحلامها بخيوط قرية مظلمة فتبصر كوابيس العصر ،،،

الف مدينة بين أنياب الفضاء و بين قعر البحر ،،،

تشدني جدائل البصيرة إلى ثورة النفس فأركب السفينة و أجدف بالصبر ،،،

لا هدنة مع الحيتان و لا مفر من أمواج
الغدر ،،،

فكيف لا تغرق المدن و كيف لا تباع الحنطة بالتبر ،،

الف مدينة تركع أمام قرية والنوافل
تطارد الطيور في كل وكر،،،

أحلم هذا يا معللي أم أن الحقيقة تستبيح الذعر ؟،،،

هناك خلف النهر مدينة ترتدي الصمت
و أخرى قرب الفرات تناور القهر ،،،

و إني أراني وكأني شاديا ،أصرخ بين الاعشاش حلما فلا تستدير الرؤى إلا بسطوة الصقر ،،،

لا الفضاء يسعفني و لا اليمام من خلفي يسمعني وكأني أنثر بين مخالب النسر ،،،

أحلم هذا أم حقيقة يا مسعف الحالم من حيرة الأمر ؟،،،

الف مدينة أصغر من قرية و الف منارة
تصغر أمام فانوس السحر ،،،

الف مدينة صاغرة مسيجة في كل مدينة الف شبح و الف قصر ،،،

و ثكنات القرية بين الأساطير و بين المدارات ترسل رياح الشر ،،،

أحلم هذا يا عمو أم أن وسادتي أصبحت بين نوافل الأحلام تزمجر ،،،

الف مدينة باكية و الدمع لا يرى إلا في عين قرية مارقة ،أحلم هذا يا إبن الكرام أم صبغة المكر؟،،،

الف مدينة مطوقة بصحائف منزوعة
السرد،و الشجب من خلف الحناجر يحجر ،،،

الف حيرة تصبغ خلدي ،و إني سقيم الخاطر و الدمع بين المسافات يستتر ،،،

الف كتاب مزقوه خلسة فكيف نبصر
العاقبة ولم يبق من الحكاية إلا سطر ،،،

عبدالله ابراهيم جربوع

ألبوم الصور:


المراجع والمصادر:

مواقع تواصل إجتماعي:

المصدر

fotoartbook

elitephotoart

اترك تعليقاً