تتقدم وزارة الثقافة بأسمى آيات التهنئة والتبريك إلى الشاعر والروائي الفلسطيني إبراهيم نصر الله بمناسبة فوزه بجائزة ألفونسو غاتو الدولية للشعر، وهو إنجاز أدبيّ يضيء سماء الثقافة العربية ويؤكد حضور الكلمة الفلسطينية في فضاءات الإبداع الإنساني.
لقد ظلّ نصر الله، عبر تجربته الشعرية العميقة، صوتا نابضا بالجمال والحرية، وحارسا للذاكرة والهوية، ينسج من اللغة أجنحة تحلّق بفلسطين في آفاق العالم.
وإنّ هذا التتويج الدولي ليس تكريما لشاعر مبدع فحسب، بل احتفاء بالروح الثقافية الفلسطينية التي تواصل إشعال قناديل المعنى في دروب الإنسانية، فهنيئا للشاعر الكبير هذا الاستحقاق الرفيع، وهنيئاً لفلسطين التي يكتبها شعراؤها بمداد الضوء، حتى تغدو القصيدة سفيرا للجمال، ورسولا للحقيقة، وراية مرفوعة لكرامة الثقافة العربية في العالم.
إبراهيم نصر الله يفوز بجائزة ألفونسو غاتو الدولية للشعر في إيطاليا
لندن ـ “القدس العربي”: يقام احتفال شعري موسيقي في قاعة باولو بازوليني في مدينة ساليرنو الإيطالية في السادس والعشرين من هذا الشهر، يمنح فيه الشاعر والروائي إبراهيم نصر الله، جائزة الشاعر ألفونسو غاتو الدولية للشعر، وذلك في الذكرى الخمسين لرحيله، تقديرا لأعمال نصر الله الشعرية والروائية، وأثر هذه الأعمال على المستوى القرائي والتجديدي في عالم الأدب.
وتشرف على هذه الجائزة التي تمنح للشعراء والكتاب في إيطاليا وخارجها من قبل مؤسسة ألفونسو غاتو الثقافية بالتعاون مع عدد من المؤسسات الأدبية والأكاديمية المعنية بأعماله المتنوعة في مجالات الشعر والرسم والنقد وكتابة السيناريو والتمثيل أيضا، حيث كان غاتو (1909-1976) متعددا في إنتاجه، وواحدا ممن أعادت أعمالهم تشكيل الشعر الإيطالي في القرن العشرين، إضافة إلى نضاله المدني ضد الفاشية، وتعتبر هذه الجائزة، التي لا يتم التقدّم لها، بل تختار الفائزين بها لجان مختصة، واحدة من أبرز الجوائز الإيطالية لارتباطها بإرث غاتو الشعري، ومدينة ساليرنو، مسقط رأسه، وهو ابن لعائلة من البحارة. التحق بجامعة نابولي في عام 1926، لكنه لم يُكمل دراسته، ليمتهن بعد ذلك مهنًا مختلفة، منها بيع الكتب والتدريس. نشر مجموعته الشعرية الأولى، «الجزيرة»، عام 1932، والتي عكست تأثيرات السريالية، تلتها مجموعته «ميت في الريف»، والتي عكست عناصر عميقة وتأثيرات الفلسفة والتصوف. لينتقل إلى ميلانو، حيث انخرط في العمل الصحفي، ثم شارك في المقاومة خلال الحرب العالمية الثانية، وواجه السجن عام 1936، وقد تناولت قصائده اللاحقة، ولا سيما مجموعته «قصة الضحايا» عام 1966، مواضيع الحرب والمقاومة ضد الفاشية، وحصل على العديد من الجوائز الأدبية طوال مسيرته، واشتهر بشعره الغنائي الموسيقي الذي تناول الموت في كثير من الأحيان.
وقد صدر لنصر الله الذي سيقدم عددا من القراءات الشعرية في ساليرنو ونابولي خلال زيارته هذه سبعة كتب شعرية وروائية بالإيطالية هي: براري الحُمّى، مجرد 2 فقط، الأمواج البرية، أعراس آمنة، كتاب المختارات الشعرية، مرايا الملائكة، ومريم غزة، إضافة أي أكثر من أربعين ترجمة بلغات أخرى، كما نال 12 جائزة عربية ودولية من بينها الجائزة العالمية للرواية العربية، 2018، وجائزة نيوستاد للآداب التي تمنحها جامعة أوكلاهوما، ومجلة عالم الأدب اليوم، 2026.
• ***&***&***
– المصادر:
– موقع: مهرجان القاهرة الدولي للكتاب
– 360 : دمشق سوريا
– مجلة عقول
– موقع VietNamNet
– موقع عمان
– موقع اكسبوجر
– صفحة الإتحاد العربي للثقافة
– موقع البيان
– موقع : هيبا www.hipa.ae
– موقع الجريدة
– موقع: جامعة الزهراء
– موقع: سانا السوري
– المجلة الجزائرية الثقافية
– دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)
– مجلة كل الأسرة
– مجلة: الرافد الإماراتية
– موقع وكالة سانا السورية
– موقع : إرم نيوز www.eremnews.com
– موقع مجلة : الحرف والكلمة
– نادي الكتاب اللبناني
– الإتحاد العربي للثقافة
– صفحة المواهب الفوتوغرافية
– موقع :Role- بي بي سي
موقع : عالم التقنية
https://p.dw.com- موقع ألمانيا
– المصدر: https://dantri.com.vn
– موقع عكاظ
– موقع الشرق الاوسط
– موقع رؤية
– جائزة هيبا www.hipa.ae
– موقع الإمارات اليوم
مواقع تواصل إجتماعي – ويكيبيديا.
– موقع: ويب طب www.webteb.com
– موقع الشرق
– موقع اليوم السابع
– العربية.نت
– موقع الجزيرة.نت
موقع : مصراوي
موقع: إيليت فوتو آرت
https://elitephotoart.net
– مواقع: الصحافة الأجنبية.


