
70 لوحة تعكس بريق الذهب وتحتفي بقيمته الجمالية في قاعة «الأيام»
42 فنانًا يبدعون برسم الذهب البحريني في معرض «لوحة من ذهب»
الملخص السريع:
سيد أحمد الوداعي:
انطلق أمس الأحد في قاعة «الأيام» معرض الفن التشكيلي «لوحة من ذهب» بمشاركة 42 فنانًا وفنانة من البحرينيين وغير البحرينيين، ويضم المعرض حوالي 70 لوحةً مثلت رؤى فنية متنوعة للذهب البحريني وما يرتبط به من موروث وذاكرة وهوية، وسط حضور لافت من الفنانين والمهتمين بالفن. وتنوعت الأعمال المشاركة بين عدد من المدارس والاتجاهات الفنية، من بينها الواقعية والتجريدية والسريالية، فيما يستمر المعرض ليومين فقط، مقدمًا تجربة فنية تحتفي بالذهب البحريني وقيمته التراثية والجمالية.
هدى العلوي: الذهب جزء من الهوية والذاكرة:
وأعربت مديرة إدارة الثقافة هدى العلوي عن سعادتها بحضور المعرض، مؤكدة أن الذهب منذ القدم لم تكن قيمته مقتصرة على الجانب المادي، بل ارتبط بالهوية والذاكرة والتراث الشعبي في مملكة البحرين.
وقالت إن المعرض يقدم قراءة فنية مختلفة للذهب، من خلال استحضار ذاكرته المرتبطة بالمناسبات الاجتماعية ومكانته وقيمته وتاريخه المتجذّر في التراث البحريني، مشيدة بالفنانين المشاركين الذين يعبر كل منهم عن هويته وذاكرته من خلال عمله الفني، بما يسهم في نقل هذه الذاكرة إلى الأجيال القادمة، مشيدةً في ذات الوقت بدور مؤسسة «الأيام» في دعم الحراك الثقافي والمشهد الإبداعي في البحرين، متمنية التوفيق لجميع المشاركين.
بدر العلوي: نركز على أصالة الذهب البحريني ومسمياته:
من جانبه، قال الفنان ومنظم المعرض بدر العلوي إن «لوحة من ذهب» يركز على الذهب البحريني وأصالته وعراقته وما يتميز به من تصاميم وجودة، إلى جانب التعريف بمسمياته التراثية.
وأوضح أن عددًا من مسميات الذهب البحريني بدأ يندثر، ولذلك حرص المعرض على إبرازها وتعريف الجمهور بها من خلال الأعمال الفنية، مشيرًا إلى مشاركة 42 فنانًا وفنانة، ونحو 65 إلى 70 لوحة، تنوعت بين المدارس الفنية الواقعية والتجريدية والسريالية.
إسحاق: المرأة البحرينية والذهب محور لوحتي:
وأوضحت الفنانة فريال إسحاق أن لوحتها تركز على المرأة البحرينية وعلاقتها بالذهب، مشيرة إلى أنها لم تكتفِ بتصوير نوع واحد منه، بل قدمت المرأة، وهي ترتدي أنواعًا مختلفة من الذهب، وتحلم باقتناء المزيد.
وقالت إنها استخدمت تقنية السكين والألوان البارزة، مع توظيف كمية كبيرة من اللون الذهبي، وإضافة الضوء والظل لإبراز تفاصيل الذهب ومنحه إحساسًا بالعمق والبروز.
أحمدي: جمعت الذهب واللؤلؤ والخط العربي:
بدوره، قال الفنان علي أحمدي إن مشاركته تهدف إلى إبراز التراث البحريني، وتحديدًا الذهب البحريني المعروف في دول الخليج منذ القدم، موضحًا أنه نفذ لوحته بالألوان المائية لما تتميز به من شفافية.
وأضاف أنه وظف عقد اللؤلؤ إلى جانب عدد من قطع الذهب التراثية، ومنها «الكرسي جابر» والطقم والحزام وأساور اليد، فيما أدخل الخط العربي في العمل، وهو عنصر يحرص دائمًا على توظيفه في لوحاته.
شريف: البحرين تمتلك كنزًا من التراث:
أما الفنان إبراهيم شريف، فأكد أن التراث البحريني حاضر في أعماله، موضحًا أنه يحب رسم البورتريهات والعناصر التراثية، معتبرًا أن البحرين تمتلك كنزًا من مصادر الإلهام، كالبحر والنخيل والذهب واللؤلؤ وغيرها.





