💥 كلاكيت ثالث مرة .. جدل حول قدرة عمرو سعد تقديم معالجة جديدة لـ «اللص والكلاب»
القاهرة ـ «سينماتوغراف»
تصدر الفنان عمرو سعد تريند مواقع التواصل الاجتماعى، عقب إعلانه عن مشروعه السينمائى الجديد، وكشفه عن حصوله على حقوق رواية «اللص والكلاب» للأديب العالمى نجيب محفوظ، تمهيدًا لتقديمها فى عمل سينمائى جديد، يجسّد خلاله شخصية «سعيد مهران» التى ارتبطت فى ذاكرة الجمهور بأداء الفنان الراحل شكرى سرحان فى النسخة السينمائية الشهيرة. ويأتى هذا الإعلان فى وقت يشهد فيه الوسط الفنى حالة من الترقب تجاه الأعمال المأخوذة عن كلاسيكيات الأدب، خاصة تلك التى ارتبطت بذاكرة جماهيرية قوية ونجاحات تاريخية كبيرة.وفور الإعلان عن المشروع، اشتعلت حالة من الجدل عبر مواقع التواصل الاجتماعى، وبدأت المقارنات المبكرة حول قدرة عمرو سعد على تقديم معالجة مختلفة للشخصية، خاصة أن الرواية سبق تقديمها فى عمل درامى لم يحقق نفس صدى الفيلم الأصلى، ما زاد من حالة الترقب حول التجربة الجديدة. وامتد الجدل ليشمل تقييمات أولية غير رسمية من الجمهور، بين من يرى أن إعادة تقديم العمل تمثل فرصة لإعادة قراءة النص برؤية عصرية، ومن يعتبر أن النسخ السابقة وضعت سقفًا عاليًا يصعب تجاوزه بسهولة.ويعد فيلم اللص والكلاب، الذى عُرض عام 1962، من أبرز الأعمال المأخوذة عن رواية نجيب محفوظ، حيث تدور أحداثه حول «سعيد مهران» الذى يخرج من السجن محمّلًا برغبة فى الانتقام ممن خانوه، وعلى رأسهم صديقه القديم «عليش سدرة» وزوجته «نبوية»، اللذان تسببا فى سقوطه واستيلائهما على حياته. ويُعتبر الفيلم واحدًا من أبرز محطات السينما المصرية فى فترة الستينيات، نظرًا لطرحه العميق لفكرة الصراع النفسى والعدالة الشخصية، إلى جانب أسلوبه الإخراجى الذى جمع بين التشويق والبعد الإنسانى.ينطلق سعيد فى رحلة مطاردة مليئة بالغضب والارتباك لاستعادة كرامته المفقودة، لكنه يجد نفسه مطاردًا من الشرطة ومخذولًا من المجتمع، لتتعمق عزلته تدريجيًا. ومع تصاعد الأحداث، يفشل فى تنفيذ انتقامه بشكل دقيق، حيث تقوده اندفاعاته إلى وقوع جرائم غير مقصودة، ما يفاقم أزمته ويقوده إلى مصير مأساوى يعكس صراعه الداخلى بين الرغبة فى الانتقام ووطأة الواقع. وتتصاعد حدة التوتر النفسى مع كل خطوة يخطوها، ليصبح البطل أسيرًا لدائرة مغلقة من الهروب والمطاردة والانكسار النفسى.الفيلم مأخوذ عن رواية «اللص والكلاب» للأديب العالمى نجيب محفوظ، وكتب له السيناريو والحوار كل من صبرى عزت ونجيب محفوظ، بينما أخرجه المخرج الكبير كمال الشيخ، وشارك فى بطولته نخبة من النجوم، أبرزهم شكرى سرحان وشادية، إلى جانب كمال الشناوى، ليصبح واحدًا من أهم كلاسيكيات السينما المصرية، التى ما زالت تحظى بمكانة خاصة لدى الجمهور حتى اليوم.كما تم تقديم العمل دراميًا عام 1998 فى مسلسل اللص والكلاب، بعد نحو 36 عامًا من الفيلم، وجاء من بطولة رياض الخولى وعبلة كامل، إلى جانب رانيا فريد شوقى وهانى رمزى، ومن إخراج أحمد خضر، وسيناريو وحوار محمد أبو العلا السلامونى، إلا أنه لم يحقق نفس النجاح الذى حققه الفيلم الأصلى، رغم محاولة تقديم رؤية درامية مختلفة وأكثر تفصيلًا لشخصيات العمل. #فيديو، #أفلام، #فيديوهات، #ممثل، #ممثلين، #ممثلة، #ممثلات، #سينما، #سيما، #هوليوود، #فيلم_اليوم، #رعب، #رومانس، #كوميدي، #أكشن، #خيال_علمي، #وثائقي، #تاريخي، #مهرجانات_سينمائية، #سينما_العالم، #سينما_مختلفة، #تقارير_فنية، #مراجعات_أفلام، #بلاتوهات، #نجوم، #أخبار، #ذاكرة_العالم_أمام_عينيك#مجلة ايليت فوتو ارت…


