هل يمكن لبعض النظم الغذائية ،او المستخلصات دعم الذاكرة..؟

🟢 كثير من الناس يلاحظون مع التقدم في العمر أنهم يحتاجون وقتًا أطول لتذكر الأسماء أو استرجاع بعض المعلومات، حتى مع عدم إصابتهم بالخرف. فهل يمكن أن يدعم الغذاء أو بعض المستخلصات الطبيعية وظائف الدماغ في هذه المرحلة؟🟢 في تجربة سريرية عشوائية مزدوجة التعمية شملت 100 شخص تتراوح أعمارهم بين 40 و65 عامًا ويعانون من شكاوى ذاتية تتعلق بالذاكرة، تناول المشاركون 300 مجم يوميًا من مزيج موحد من مستخلص اللبان الذكر ومستخلص الهليلج، أو مادة غير فعالة، لمدة 120 يومًا.🟢 أظهرت النتائج أن المجموعة التي تناولت المستخلصين حققت تحسنًا في عدة اختبارات للذاكرة والتعلم وسرعة معالجة المعلومات مقارنةً بالمجموعة الضابطة. كما تحسنت جودة النوم، وارتفعت مستويات عامل التغذية العصبية المشتق من الدماغ (BDNF)، وهو بروتين يساعد على دعم صحة الخلايا العصبية والتعلم والذاكرة، دون تسجيل آثار جانبية مهمة خلال فترة الدراسة.🟢 تشير هذه النتائج إلى أن هذا المزيج من المستخلصات النباتية قد يساعد في دعم الذاكرة وبعض الوظائف الإدراكية لدى البالغين الذين يعانون من شكاوى بسيطة في الذاكرة، إلا أن هذه الدراسة أولية، وما زالت هناك حاجة إلى دراسات أكبر لتأكيد النتائج، كما أنه لا يغني عن تشخيص أسباب ضعف الذاكرة وعلاجها.🟢 لمن يرغب في محاكاة الدراسة: استخدم الباحثون 300 مجم يوميًا من مزيج قياسي يجمع بين مستخلص اللبان الذكر ومستخلص الهليلج لمدة 120 يومًا. ويُفضل اختيار مستخلصات قياسية من شركات موثوقة، وعدم استخدامها دون استشارة الطبيب، خاصةً عند تناول أدوية أخرى أو وجود أمراض مزمنة.⚠️ تنبيه: هذا المحتوى للتثقيف العلمي فقط، ولا يُعد بديلًا عن استشارة الطبيب، خاصةً إذا كان ضعف الذاكرة حديثًا، أو يزداد مع الوقت، أو يصاحبه اضطراب في الكلام أو الحركة أو الوعي.📖 المرجع العلمي:Salter D, et al. Frontiers in Nutrition. 2025;12:1695341.

#نوتر ابيديا#مجلة ايليت فوتو ارت.

أخر المقالات

منكم وإليكم