عند محاولة إنقاص الوزن، يواجه كثير من الأشخاص مشكلة مزعجة: زيادة الشعور بالجوع مع مرور الوقت. وهذا ما يجعل الالتزام بالنظام الغذائي أكثر صعوبة ويزيد من احتمالية استعادة الوزن المفقود.
في دراسة سريرية حديثة، قارن الباحثون بين نظام غذائي يتضمن اللوز يوميًا وبين نظام يحتوي على ألواح خفيفة غنية بالكربوهيدرات لدى أشخاص يعانون من زيادة الوزن أو السمنة أثناء مرحلتي خسارة الوزن والمحافظة عليه.
أظهرت النتائج أن تناول اللوز ارتبط بتغيرات أكثر إيجابية في عدد من الهرمونات المرتبطة بالشبع وتنظيم الشهية مقارنةً بالوجبات الخفيفة الغنية بالكربوهيدرات.
لوحظ انخفاض أكبر في هرمون الجوع (الغريلين) لدى مجموعة اللوز، وهو هرمون يساهم في تحفيز الشهية والرغبة في تناول الطعام.
كما ارتبط اللوز بارتفاع بعض الهرمونات التي تساعد على تعزيز الإحساس بالشبع بعد تناول الطعام، مثل GLP-1 وPP، وهي هرمونات تلعب دورًا مهمًا في تنظيم الشهية والتحكم في كمية الطعام المتناولة.
وعلى الرغم من أن المشاركين شعروا بزيادة الجوع خلال مرحلة خسارة الوزن، فإن كمية الطعام التي تناولوها لاحقًا انخفضت مع مرور الوقت، مما يشير إلى حدوث تكيفات سلوكية تساعد على الالتزام بالنظام الغذائي.
تشير هذه النتائج إلى أن اللوز قد يكون خيارًا مناسبًا كوجبة خفيفة ضمن برامج إدارة الوزن، ليس فقط بسبب محتواه الغذائي، بل أيضًا لاحتمال مساهمته في تحسين تنظيم الشهية والشعور بالشبع على المدى الطويل.
هذه النتائج لا تعني أن اللوز وحده يؤدي إلى خسارة الوزن أو يمنع الجوع بشكل كامل، كما أنها لا تُغني عن اتباع نظام غذائي متوازن ومناسب للحالة الصحية لكل فرد.
هذه المعلومات لا تُعد بديلاً عن استشارة الطبيب أو أخصائي التغذية، خاصةً لمن يعانون من حالات صحية خاصة أو يتبعون خططًا علاجية محددة.
المرجع العلمي:
Carter S, Tan SY, Tey SL, et al. Appetite regulation following energy restriction with almond-enriched vs. nut-free diets: a randomised controlled trial. Obesity Research & Clinical Practice. 2026 May-Jun.
# مجلة إيليت فوتو آرت


