في النظام الشمسي، لا يوجد مفهوم واحد للأمطار؛ فكل كوكب يفرض قواعده الخاصة بناءً على غلافه الجوي ودرجات حرارته وضغطه. على الأرض، الأمطار هي قطرات من الماء السائل. أما على الزهرة، فالسحب مكوّنة من حمض الكبريتيك، والأمطار الحمضية تتبخر قبل أن تلمس السطح. على المريخ، الغلاف الجوي الرقيق والبارد يؤدي إلى تساقط “الثلج الجاف” (ثاني أكسيد الكربون المتجمد). في عمالقة الغاز مثل المشتري وزحل، الضغط الهائل قد يحوّل الكربون إلى أمطار من الألماس في الأعماق. كذلك يُعتقد أن أورانوس ونبتون يشهدان أمطاراً ماسية في ظروف قاسية. على بلوتو، البرد الشديد يسمح بتساقط ثلوج الميثان. أما عطارد، فخلوّه من غلاف جوي يعني لا مطر على الإطلاق.
نفس الظاهرة (الهطول) لكن عوالم مختلفة تماماً.
المصادر: تقارير ناسا، ومسبار نيو هورايزنز، ودراسة منشورة في Nature Astronomy
# مجلة إيليت فوتو آرت


