نقص البروتين يظهر كمؤشر في شعر الرأس بشكل اوضح.

💇‍♀️🥚 هل تعلم؟ قد يكون شعرك من أوائل الأماكن التي تظهر عليها علامات عدم حصول جسمك على كمية كافية من البروتين. يتكون الشعر بشكل أساسي من “الكيراتين”، وهو بروتين يبنيه جسمك من الأحماض الأمينية؛ وعندما ينخفض ​​تناول البروتين بشكل حاد، يضطر الجسم إلى تحديد الأولويات بشأن كيفية استخدام وحدات البناء هذه.

لا يُعد نمو الشعر أمراً حيوياً للبقاء على قيد الحياة بشكل فوري، لذا ففي فترات الإجهاد الغذائي، قد يوجه الجسم موارده نحو أنسجة ووظائف أكثر حيوية. وهذا قد يدفع المزيد من بصيلات الشعر للدخول في مرحلة “التيلوجين” (مرحلة الراحة)، مما يؤدي لاحقاً إلى زيادة تساقط الشعر بعد مرور عدة أسابيع أو أشهر.

يُعرف هذا النوع من التساقط المنتشر بـ “تساقط الشعر الكربي” (Telogen Effluvium)، ويُعد نقص تناول البروتين أحد العوامل الغذائية التي قد تساهم في حدوثه. كما أن التقييد الشديد للسعرات الحرارية، وفقدان الوزن السريع، واتباع أنظمة غذائية تفتقر إلى العناصر الغذائية الأساسية، يمكن أن تضع ضغطاً إضافياً على دورة نمو الشعر.

لقد أظهرت الأبحاث في مجال الأمراض الجلدية باستمرار أن سوء التغذية (نقص البروتين والطاقة) واتباع حميات غذائية مقيدة للغاية يُعدان من المحفزات المحتملة لتساقط الشعر المنتشر. فبصيلات الشعر عبارة عن هياكل نشطة استقلابياً، مما يعني أنها تتطلب إمداداً مستمراً بالطاقة والأحماض الأمينية والحديد والزنك وعناصر غذائية أخرى للحفاظ على نموها الطبيعي.

كما يوفر البروتين أحماضاً أمينية مثل “السيستين”، الذي يُعد مهماً بشكل خاص لإنتاج الكيراتين وتكوين الروابط الهيكلية التي تمنح الشعر قوته.

💡 جرب هذا: احرص على أن تحتوي كل وجبة على مصدر جيد للبروتين، مثل البيض أو الأسماك أو الدواجن أو منتجات الألبان أو الصويا أو الفاصوليا أو العدس. وإذا كنت تتبع حمية غذائية، فتجنب خفض السعرات الحرارية والبروتين بشكل مفرط وقاسٍ.

لدى جسمك ترتيب للأولويات؛ فعندما تصبح الموارد شحيحة، قد يتراجع نمو الشعر في قائمة الأولويات، لكن التغذية السليمة تمنح بصيلاتك وحدات البناء التي تحتاجها لمواصلة النمو.

#هل تعلم# مجلة ايليت فوتو ارت.

أخر المقالات

منكم وإليكم