****
روقة… 😊كان يا ما كان، ولا يحلى الكلام… في يوم صيفي من أيام يونيو سنة 1954، اتولدت بنت في بيت مصري أصيل، سموها “علوية مصطفى قدري”، بس الزمن كان مخبّي ليها اسم تاني هتلمع بيه في سماء الفن: “نورا”.
من وهي طفلة، كانت مختلفة. ملامحها فيها براءة وجاذبية، نظرتها فيها حكايات، وضحكتها تنوّر المكان. دخلت التليفزيون من بابه الصغير، برامج الأطفال، وهناك حبت الكاميرا وهي كمان حبّتها. أول ما ظهرت في أفلام زي “وفاء إلى الأبد” و”الليالي الطويلة”، كانت لسه طفلة، بس حضورها كان بيقول إنها جاية تكمل مشوار كبير.
وجت اللحظة اللي غيّرت مجرى حياتها، وهي عندها 15 سنة بس، لما شاركت في فيلم “شيء في صدري”، وقدمت فيه أداء خلا الناس تتكلم عنها وتقول: “البنت دي هتبقى حاجة كبيرة”.
وبالفعل، ماعدتش سنة إلا وكانت واقفة على خشبة المسرح، في مسرحية “لوكاندة الفردوس”، وبعدها “فندق الأشغال الشاقة”، مع فرقة ثلاثي أضواء المسرح، وكانوا وقتها في قمة مجدهم.
نورا مكانتش بس فنانة، كانت كمان بنت بتحب العلم، وده خلاها تكمل دراستها وتدخل كلية التجارة، وتخرجت منها.
وفي البيت، كانت أخت الفنانة الجميلة بوسي، اللي بعد كده بقت زوجة الفنان الكبير نور الشريف. العلاقة دي عملت كيمياء فنية بين نورا ونور الشريف، وقدموا مع بعض دويتو سينمائي الناس لحد النهارده بتحبه.
شاركته في أكتر من عشر أفلام، كل واحد فيهم علامة:
من “ضربة شمس” اللي كان بداية انطلاقة مختلفة للسينما،
لحد “العار” اللي كشف وِشوش كتير،
و”الغيرة القاتلة”،
و”زمن حاتم زهران” اللي ناقش قضايا الوطن والمبادئ.
وكان الجمال… الجمال اللي خلى الناس يلقّبوها بـ”ملكة جمال السينما”، مش سنة ولا اتنين، خمس سنين متتالية من سنة 1980، والناس مش شايفة غير نورا. كانت بتمشي في الشارع، الناس تبص لها بإعجاب، وفي البلاتوهات، الكاميرا تعشق ملامحها الهادية.
بس رغم النجاح، كانت نورا دايمًا هادية، مشاغل الشهرة ما غيرتش فيها. الفنانة الجميلة نورا اتجوزت لأول مرة من الفنان حاتم ذو الفقار، بعد ما اشتغلوا سوا في فيلم عنتر شايل سيفه. حبهم وقتها شدّ الناس، وكان فرحهم كبير وأسطوري، وحتّى الهدية كانت غريبة وفريدة… جاب لها محطة بنزين في مدينة الشهداء كهدية جواز!
بس للأسف، الحكاية ما استمرتش، وبعد أقل من شهرين، نورا اكتشفت إنه مدمن مخدرات، فقررت تخلع قبل ما تتورط أكتر.
وبعد ما اعتزلت الفن، اتجوزت تاني من رجل الأعمال المعروف طلعت مصطفى، وكانت بتدور على حياة هادية بعيد عن الزحمة. فضلوا سوا حوالي سنتين، .بسبب عدم تكيفها مع عيلته لانها ماكنتش موافقة عليها فبعدت عن المشاكل وانفصلوا بهدوء وبدون ضجة.
ولما قررت تعتزل وتبعد عن الأضواء، اختارت ده بكامل إرادتها، من غير ضجة ولا دموع. عاشت في هدوء، وفضلت على طول محتفظة بصورتها الطاهرة النضيفة في قلوب الناس.
وهي بتطفّي شمعة جديدة في عيد ميلادها الـ71،بعد شهرين تقريبا من النهاردة بنفتكر مش بس فنانة جميلة، لكن إنسانة كانت رمز للرقي والبساطة والجمال الطبيعي.
وكل سنة وانتي طيبة يا نورا، وكل ما نفتكرك نقول:
فيه نجوم بتلمع، لكن فيه قمر… مكانه دايمًا في السما.💕💕
أتمنى بقى بعد ما تقرأ تحمد ربنا في تعليق من حمد ربه جبره وياريت لايك اعرف انك موجود معايا وبتقدرني اكمل وانزل احلى وأحلى تحياتي للمتابع المقدر الفاهم ♥️
#مها_القناوى
#حكاياتي
#حكايات_خالتي_بهيه
*****************
المصادر:
– صفحة الآتحاد العربي للثقافة
موقع : بيت الشعر بالمغرب
– موقع: https://www.bbc.com
– موقع : سبق
– موقع الشرق الأوسط
— موقع:اليوم السابع
– مواقع: العربية .نت
– موقع : مدارات الثقافية
– موقع: صحيفة النهار
– إتحاد المصورين العرب فرع مصر
المصدر: مواقع إلكترونية
– مواقع: الجزيرة .نت
– موقع: عكاظ
– موقع : المصرى اليوم
– مواقع :تواصل إجتماعي – فيس بوك – ويكبيديا
– موقع: مجلة فن التصوير
-موقع: إيليت فوتو آرت: https://elitephotoart.net
***********


