آثار سورية المسروقة موزاييك : إيفيجينيا و أوريستس (إيفيجينيا في توريس)مكان نقب القطعة : سوريا (مجهول المصدر)المالك الحالي : من مصادرات شرطة منهاتن / الولايات المتحدة (مستودع جورج لطفي)التاريخ الزمني : القرن الثالث أو الرابع للميلادبحسب الإختصاصيين : تقدر قيمة” القطعة النقدية بمليونين ونصف دولار”.موضوع المشهد:تبدأ قصة إيفيجينيا في “ميسينا” حيث ولدت في العائلة المالكة، والدها كان الملك “أجاممنون” ، ووالدتها “كليتمنسترا” ، ابنة “تينداريوس” ملك سبارتا السابق. كان لإيفيجينيا عدد من الأشقاء بما في ذلك أوريستس وإليكترا.يحشد اليونان عدة جيشهم للسفر إلى طروادة من أجل القتال إنما تتعطل السفن التي سوف تحملهم في المرافئ بسبب الرياح العاتية فيعود أجاممنون ليستشير العرافين الذين ينبئونه بأن ذلك مرجوعه إلى غضب الإلهة أرتيميس وأنه لإرضائها لابد للتضحية بإبفجينيا ابنته.بحسم الملك قراره فهو الذي انتخبه اليونان ليقودهم في معركتهم ضد طروادة ويقرر تقديم ابنته البكر على مذبح أرتميس. تلتم الناس ليشهدوا التصحية بالإبنة وفي منتصف المشهد يرق قلب الإلهة أرتميس لإيفيجينيا وحيث يهم الكاهن بسكينه على رقبة المسكينة تسجي الإلهة غمامة على رأس الحشد وتستبدل إيفيجينيا بغزال فيسيح دم الغزال عليها بدلا” من دمها ويتوهم ألناس أنها قد قتلت بالفعل. تدرك إيفيجينيا أن الإلهة قد نجتها من الموت وفي مسرحية يوربيديس ، “إيفيجينيا في توريس” تنزل الإلهة عليها طوطم خشبي للربة أرتميس كإشارة منها لها. بعد عدة مداولات تتمكن إيفيجينيا من الهروب إلى “توريس” لتصبح فيما بعد كبيرة كاهنات معبد أرتميس هناك. تمضي على القصة سنوات, ويعود أجاممنون المنتصر من طروادة ليقتل على يد زوجته وعشيقها. وتدور الأحداث ليقوم “أوريستس” الإبن بالثأر لمقتل أبيه من أمه وعشيقها ثم يقرر أوريستس (ألأخ) أن يذهب في أثر اخته بعد أن أبلغته إحدى العرافات بأنها مازالت على قيد الحياة برافقه في رحلته صديقه “بايلاديس” وفي حال وصول الإثنين جزيرة توريس يقبض عليهما من قبل حاشية الملك الذي اعتاد على الضحية بجمبع الغرباء اليونان في بلاده للربة أرتميس. وفي أثناء مراسم التحضير يلتقي الأخ بأخته التي لا تتعرف عليه وهي كبيرة كاهنات المعبد تعرض إطلاق سراح أحد المحتجزين الإثنين إن وافق الأخر على حمل رسالة منها إلى ” ميسينا ” مدينتها الأم وهذا ما حصل فيبقى أوريستس ينتظر موعد إعدامه في حين يسافر “بايلاديس” بالرسالة فيواجه بها وجهاء المدينة بها وليعرف وقتها أن كبيرة كهنة معبد أرتميس في توريس ماهي إلا إبفجينيا إبنة أجاممنون وهي، ولسخرية الأقدار، سوف تقوم بالتضحية بأخيها أوريستس.تكمل القصة في مسرحية يوربيديس، حيث يهم بايلاديس بالعودة إلى “توريس” لإبلاغ إبفجينيا بمجريات الأمور فتقرر الأخيرة الهرب مع أخيها و بايلاديس حاملة معها طوطم أرتميس وهو موضوع التفصيل في أعلى المشهد في لوح الموزاييك هذا.#مشروع_المتحف_السوري_الإفتراضي#الآثار_السورية_في_المهجر#سوريات_Souriat#مجلة ايليت فوتو ارت..


