الأستاذ الكبير والفنان العزيز منير الشعراني،
“ما أنا إلا خطاي”
ولعل الإنسان لا يُعرَف بما يقول عن نفسه، بل بما تتركه خطاه في حياة الآخرين.
وفي خطاك، يا أستاذ منير، أثرٌ لا يُنسى.
كنتَ من الذين آمنوا بي وبمؤسسة تراثنا منذ البدايات ٢٠١٩، ووضعتَ ثقتك بنا، ومنحتَ مؤسستنا من فكرك وفنك، وصمّمت لنا شعاراً أصبح قطعةً من روحنا، يحمل من المعنى الذي أردنا أن نمضي إليه.
ثم عدتَ إلينا بعد ستة أعوام ٢٠٢٥ واخترت مسرحنا دونا عن كل الاماكن في سوريا، لتقيم معرضك في رحاب تراثنا، فكان حضورك شرفاً وأمانة، وامتداداً لتلك الثقة الأولى.
كنتَ ولا تزال معلّماً حقيقياً؛ علّمتنا أن الطريق الذي يستحق أن نمضي فيه هو ذلك الذي تقوده بصيرتنا قبل البصر.
في يوم ميلادك، نتمنى ألا تنفد من خطاك الطرق….
ولا من قلبك الرغبة في الجمال …
ولا من يدك القدرة على أن تجعل الحرف فكرة، والفكرة أثراً.
وللسيدة الحبيبة ميسون، الصديقة الرائعة، كل الحب❤️.
كل عام وأنت بخير استاذ منير الغالي،
فناناً ومعلّماً وصاحب أثر.
منير الشعراني
Turathuna -تراثنا


