عزت عوض مطرب الاسكندريه الذي لايعرفه الكثير
مقاله بقلم جرجس أبادير
هل سمعت
اغنية من بحري
و اغنية يا زايد في الحلاوه
و أغنية يا بنات اسكندرية
رغم شهرة هذه الأغاني لكن لا نعرف من لحنها و من غناها
أنه مطرب شعبى من مواليد 1934م
أشتهر بأسم عزت عوض الله
أسمه الحقيقى مرقص عوض الله باسيلى
من مواليد منطقة غيط العنب بالأسكندرية
كان يعمل بقسم الصيانة فى مصلحة التليفونات
بمنطقة جليم
غنى ولحن فى افتتاح اذاعة الاسكندرية المحلية
فى سنة 1954م
ذكره نجيب محفوظ فى روايته ميرامار
أغنيته
يازايد فى الحلاوة عن اهل حينا ما تبطل الشقاوة
وتعال عندنا
غناها بعده احمد عدويه وفايد محمد فايد
ذكره أسامة أنور عكاشة في مسلسل أبو العلا البشرى،
غنى اكثر من300 اغنيه اشتهر منها 70 اغنية
بعضها من ألحانه والبعض من الحان غيره
كان يتغزل من خلال أغانيه فى احياء و مناطق و اهل
و بنات اسكندرية مثل
الحلو ساكن بوالينو الحانه
من بحرى وبنحبوه
الحان عبد العزيز محمود
يا بنات اسكندرية
كبرنا على الحاجات دى
كلمات عبد الرحمن الأبنودى الحان فتحي حجازي
نوارة حارتنا
باين عليه اسكندرانى
و غيرها من الأغانى الشعبية
ذاع صيته بالاسكندرية كلها
سمع صوته الشاعر والصحفي جليل البنداري
نصحه أن يأتي الي القاهره حيث الشهره النجاح
بالفعل عمل بنصيحته واتي الي القاهره
طبع أول شريط به سبع اغاني لكنه لم يرتاح لوجوده بالقاهره
وعاد مره اخري الي الاسكندريه
انتهت حياته بمأساه
حيث وجد مقتولا فى احدى مناطق محرم بك فى ظروف غامضة سنة 1974م
فنان لا يعرفه أحد رغم شهرة أعماله
ابن الاسكندرية عزت عوض الله
أهل المغنى…. كييفتوا دماغنا
هل نتذكر هذا المغنى
للاسف كتير لا يعرفوا عن هذا المغني
لا يعرفون سوي الاسماء المشهوره
لكن فى الحقيقه هناك اصوات و اغاني روعة
لكن مسحت من ذاكره الزمن و نسيت
هذا المطرب له اغاني جميله جدا و مشهور جدا
لكن للاسف لا يعرف عنه حاجه
المطرب عزت عوض
من روائع ما غنى بعض من أغانية
يازايد في الحلاوة
نوارة حارتنا
قمر الحته
رتيبة
الباب المفتوح
من غير زواق
أم الضفاير
نسيب الماضي
الحلو مش عاجبني
الحلو هل بطلعته
اللي بيهجر
بحبك والسلام
ماحدش شافك ليه
من بحري يا ناس
نوارة حارتنا
كبرنا ع الحاجات دي
معداوي
احتارنا عليك
ما تحوش ياقمر
رق حبة
بيقولو إللي يقولوه
بنات إسكندرية..مشيهم ع البحر غية
أنا أصلى إسكندرانى والرقة غيتى والطوق مخلوق علشانى والهمة صنعتى
هكذا قال عزت عوض الله
حالة فنانين اسكندرية حالة مميزة جدا
كونهم ناس بسيطة جدا عندهم فى أحوال كتير حياة موازية من العمل الدؤوب
والحياة البسيطة كأى مواطن مصري
لكن ليهم قدر من الشهرة بسيط خلقته إذاعة اسكندرية، يخليهم نجوم معروفين
لكن بلا هالة نجومية القاهرة ولا مقابلها المادي أكيد.
كان طبيعي مثلا إنك تبقى لو من كرموز ومعدى من البياصة تلاقى بدرية السيد
اللى تستطيع ان تعتبرها إنها أم كلثوم الإسكندرانية
تجدها على قهوة العوالم
لو كنت من الحضرة و معدى فى سوق الحضرة
من عند محطة القطار
ممكن تجدها قاعدة عند الحاج سعيد الحضراوي
صاحب الفرقة اللى بتغني فيها فى دكانه المشهور
ممكن كمان تجد عزت عوض الله
بيغني فى ورشة الأحذية ملك سيد ماضي
اللى ورا سنترال محطة مصر
يوم الخميس بالليل زي فنانين كتير ما بيعملوا ك تقليد قديم
أو حتى لما يكون تليفونك عطلان تلاقى عزت عوض الله
اللى كان شغال عامل فى سنترال جليم
جاي يصلحلك التليفون ويغني
حالة كتلك ساعد فى صناعتها بالطبع إذاعة اسكندرية
اللى لما أنطلقت فى عام 1954م
بعد ما تم تمصيرها بالكامل وإلغاء التوقيت الممنوح
للغات اليونانية و الفرنسية و الإيطالية
كمان بعد انتقالها من مقرها
فى شقة بشارع شريف صلاح سالم حاليا
إلى قصر الأمير عمر طوسون باشا المصادر
فى منطقة باكوس بعد العدوان الثلاثى
الإذاعة أتاحت مساحة واسعة جدا لناس بسطاء
لهم حياة موازية من العمل والحياة كأشخاص بسيطة بتحب الفن
إلى ناس إنهم يصبحوا معروفين لحد كبير
فى أوساطهم الخاصة
نجوم الإسكندرية نجوم معروفين
لكن بلا هالة نجومية القاهرة ولا مقابلها المادي أكيد
ربما لم يهتم أحد يوما ما بلصق صورهم
في وجهه ورشته الصغيرة
أغلب الجيل ده توفى مثل الحاج سعيد الحضراوي
مؤسس العديد من الفرق السكندرية
صاحب الفرقة اللى غنت فيها بدرية السيد
فى محله الشهير على أول سوق الحضرة
لابس قفطانه الأبيض بجسمه الضخم
جالس مستنى حد يبلغ عن ميتم أو فرح
علشان يأجر له سماعتين
حتى عام 2010 م ظلت ورشة الأحذية ل سيد ماضي
صديق عزت عوض الله
وراء سنترال محطة مصر كل يوم خميس بالليل
هي ملتقى محبي الفن والغناء
ربما لو لم يقتل عزت عوض بطريقة غامضة
فى سنة 1974م
حيث عثر على جثمانه على قمة شارع إيزيس بعد الفجر
فى اليوم اللى يقال إنه راح القاهرة وقبلوه فى الإذاعة هناك
كان يمكن لسه زمانه قاعد فى الورشة معاهم
يعزف على العود ويغني
محدش شافك ليه امبارح والنهاردة
الله يرحمك يا فنان
عزت عوض صاحب الصوت والاداء و اللحن


