مسرحية السبل والوسائل

لنويل كورد

بقلم د.علي خليفة

“السبل والوسائل” مسرحية كوميدية من فصل واحد، وتصور موقفًا طريفًا، ففيها نرى توبي وزوجته ستيلاَّ شخصين ظريفين، ودائمًا ما يتنابزان ثم يصطلحان، وهما شديدا الإسراف، ونتيجة كثرة إسرافهما، يقعان في مشكلة كبيرة، فقد تراكمت عليهما الديون خلال إقامتهما في بيت إحدى النساء والثريات في فرنسا، وطلبت إليهما تلك السيدة مغادرة بيتها غدًا؛ لأنها ستستقبل زوجين آخرين فيه.

ويقامر توبي بمبلغ حصل عليه مما تبقى معه ومع زوجته من رهن مصاغ لهما، على أمل أن يكسب في الرهان، ويستطيع تسديد ديونه وديون زوجته، وتوفير مبلغ يمكنهما من شراء تذاكر السفر لإنجلترا، ولكنه يخسر في القمار.

ويصاب توبي بجرح في رأسه نتيجة اصطدام رأسه بشيء في الحمام، ويستسلم مع زوجته للنوم يائسين من وجود مخرج للمشكلة التي يمران بها.

ثم يستيقظان من نومهما عند سماعهما صوت فتح نافذة الغرفة التي ينامان بها، ويريان شخصًا ملثمًا يرفع عليهما مسدسًا، ويتمكن توبي من أخذ المسدس منه، وحين يكشف عنه لثامه يكتشف أنه إستيفنسون الذي كان يعمل وصيفًا عند بعض معارفه في إنجلترا.

ويعتذر إستيفنسون لهما، فهو لم يكن يظن أنهما يسكنان هذا البيت، ثم تتفتق في ذهن إستيلا حيلة، ويوافقها زوجها عليها بعد بعض التردد.فتطلب إستيلاَّ إلى إستيفنسون أن يدخل حجرة سيدة هذا البيت، وتعرفه بالأماكن التي تحتفظ فيها بنقودها.

ويتمكن إستيفنسون من سرقة النقود التي تحتفظ بها سيدة هذا البيت، وسرقة مصاغها أيضًا.

ويترك إستيفنسون معظم النقود لتوبي وإستيلا، ويأخذ هو المصاغ، ويقيد توبي وإستيلا؛ حتى يظن أن لصًّا قد فوجئ بهما، وضرب توبي في رأسه، وقام بتقيدهما، وذهب بما سرقه.وتنتهي المسرحية بضحكات الزوجين، فقد تخلصا من مشكلة نفاد مالهما، وعجزهما عن سداد ديونهما، بهذه الحيلة التي دبراها، وساعدتهما الظروف في ذلك.

المصدر: صفحة المسرح العالمي

أخر المقالات

منكم وإليكم