مراحل تطور الكاميرا

مرت الكامرا بمراحل وأنظمة عمل مختلفة حتى وصلت إلى شكلها الحالي وهي كالتالي 

1الكاميرا الغرفية (1850م):

كانت من أوائل الكاميرات المستخدمة، وتتكون من صندوق خشبي كبير وعدسة في المقدمة. يدخل الضوء عبر العدسة ليسقط على لوح زجاجي أو معدني مطلي بمواد حساسة للضوء، فتتكون الصورة بعد تعريضها للضوء لفترة قد تصل إلى عدة ثوانٍ أو دقائق، ثم تُحمَّض كيميائيًا لإظهارها.

الكاميرا المطوية (1880م):

تميزت بإمكانية طي جزء العدسة والبلّوزة (المنفاخ) لتصبح أصغر وأسهل في الحمل. تعمل بنفس مبدأ دخول الضوء عبر العدسة، لكنها استخدمت أفلامًا فوتوغرافية بدلاً من الألواح الزجاجية، مما جعل التصوير أكثر سهولة وانتشارًا.

كاميرا الصندوق (1900م):

كانت بسيطة ورخيصة الثمن، وتستخدم فيلمًا ملفوفًا داخل الكاميرا. عند الضغط على زر الغالق يمر الضوء عبر العدسة لفترة قصيرة ليُسجل الصورة على الفيلم، دون الحاجة إلى ضبط معقد للتركيز أو التعريض.

كاميرا فيلم 35 مم (1930م):

اعتمدت على فيلم بعرض 35 ملم، وهو معيار أصبح الأكثر انتشارًا لعقود. يدخل الضوء عبر العدسة، ثم يفتح الغالق لجزء من الثانية ليسقط الضوء على الفيلم، وبعد انتهاء الفيلم يُحمَّض في المختبر للحصول على الصور.

كاميرا SLR الفيلمية (1950م):

تعتمد على مرآة ومنشور زجاجي يسمحان للمصور برؤية المشهد نفسه الذي ستلتقطه العدسة. 

عند الضغط على زر التصوير ترتفع المرآة مؤقتًا، ويفتح الغالق ليصل الضوء إلى الفيلم، ثم تعود المرآة إلى مكانها.

الكاميرا الفورية (1970م):

تطبع الصورة مباشرة بعد التقاطها دون الحاجة إلى مختبر. تحتوي أفلامها على مواد كيميائية مدمجة، وبعد خروج الصورة تبدأ هذه المواد بالتفاعل لتظهر الصورة تدريجيًا خلال دقائق.

الكاميرا الرقمية المدمجة (1990م):

استبدلت الفيلم بحساس إلكتروني (CCD أو CMOS). يحول الحساس الضوء إلى إشارات كهربائية، ثم يعالجها المعالج الداخلي ويحفظها كملف رقمي على بطاقة الذاكرة، مما يسمح بمشاهدة الصورة فورًا.

كاميرا DSLR (2000م):

تجمع بين نظام المرآة التقليدي والحساس الرقمي. يرى المصور الصورة عبر العدسة باستخدام المرآة، وعند التصوير ترتفع المرآة ويصل الضوء إلى الحساس الذي يحول الصورة إلى بيانات رقمية عالية الجودة.

الكاميرا عديمة المرآة (Mirrorless) (2010م–الآن):

ألغت نظام المرآة بالكامل، فيصل الضوء مباشرة إلى الحساس الإلكتروني طوال الوقت. تُعرض الصورة مباشرة على الشاشة أو معين النظر الإلكتروني، مما يجعل الكاميرا أصغر حجمًا وأسرع في التركيز والتصوير مع جودة تضاهي أو تتفوق على كاميرات DSLR الحديثة.

# مجلة إيليت فوتو آرت 

أخر المقالات

منكم وإليكم