ما هي كاميرا DSLR ؟

بقلم: نسيم منصوروف

تشير DSLR إلى اختصار “Digital Single Lens Reflex” أي “الانعكاس الرقمي أحادي العدسة”.وهو نوع من الكاميرات يستخدم مرآة تعكس الضوء عبر العدسة نحو المنظار البصري (Optical Viewfinder).عند الضغط على زر الغالق، تتحرك المرآة مبتعدة عن مسار الضوء، فيصل الضوء المنعكس إلى مستشعر الصورة لالتقاط الصورة.وعلى الرغم من أن كاميرات الانعكاس أحادية العدسة كانت متاحة بأشكال مختلفة منذ القرن التاسع عشر باستخدام الفيلم كوسيط تسجيل، إلا أن أول كاميرا SLR رقمية تجارية بمستشعر صورة ظهرت عام 1991.وبالمقارنة مع الكاميرات المدمجة (Point-and-Shoot) وكاميرات الهواتف، فإن كاميرات DSLR تستخدم عدسات قابلة للتبديل

كيف تعمل كاميرا DSLR

عندما تنظر عبر منظار كاميرا DSLR الموجود في الجزء الخلفي من الكاميرا، فإن كل ما تراه يمر عبر العدسة المثبّتة عليها، مما يعني أنك ترى تمامًا ما سيتم التقاطه في الصورة.يمر الضوء القادم من المشهد الذي تحاول تصويره عبر العدسة ليصل إلى مرآة الانعكاس (#2) الموجودة داخل حجرة الكاميرا بزاوية 45 درجة. تقوم هذه المرآة بتوجيه الضوء عموديًا نحو عنصر بصري يُسمّى المنشور الخماسي (Pentaprism) (#7). يقوم المنشور الخماسي بعد ذلك بتحويل مسار الضوء من عمودي إلى أفقي، عن طريق إعادة توجيهه عبر مرآتَين داخليتَين، وصولًا إلى المنظار البصري (#8).عند التقاط الصورة، ترتفع مرآة الانعكاس (#2) إلى الأعلى، مما يحجب مسار الضوء العمودي ويسمح بمرور الضوء مباشرة. بعد ذلك يفتح الغالق (#3)، ويصل الضوء إلى مستشعر الصورة (#4). يبقى الغالق مفتوحًا طوال المدة اللازمة ليتمكن المستشعر من تسجيل الصورة، ثم يُغلق الغالق (#3)، وتعود مرآة الانعكاس (#2) إلى زاويتها الأصلية (45 درجة) لكي تعيد توجيه الضوء إلى المنظار البصري من جديد.وبطبيعة الحال، لا تنتهي العملية عند هذا الحد؛ بل تبدأ مرحلة معالجة الصور داخل الكاميرا. حيث يقوم معالج الكاميرا بأخذ البيانات الواردة من مستشعر الصورة، ثم يحولها إلى صيغة مناسبة قبل كتابتها على بطاقة الذاكرة. وتستغرق هذه العملية برمتها وقتًا قصيرًا للغاية، لدرجة أن بعض كاميرات DSLR الاحترافية يمكنها تكرارها أكثر من 11 مرة في الثانية الواحدة!

المصدر photography life

أخر المقالات

منكم وإليكم