قصر مجول في حمص(دارس):
من خلال الصور المتوفرة نرى أن القصر يتميز بكتلة مستطيلة ضخمة تمتد طولياً، تعلوها أسطح جملونية (مائلة) مغطاة بالقرميد الأحمر الفخاري، وهو ما يمنحه هوية بصرية عريقة. يتألف البناء من طابقين، حيث يبدو الطابق السفلي كقاعدة حجرية صلبة، بينما تتركز التفاصيل الجمالية في الطابق العلوي.
فما هي قصة قصر مجول؟:
اشترى الشيخ مجول بن شهاب بن عبد الله المصرب من عرب السبعة كرم البويظاني حوالي عام 1865م الواقع شمال البلدة الملاصق للساقية (حالياً المنطقة الواقعة من مقهى شكسبير إلى غرفة التجارة) بمبلغ (٥٠٠٠ قرش ميري) وهو مشتمل على أشجار مشمش ورمان وتين وعنب وبركة ودولاب هوائي لسحب الماء من البئر وأوضتين واقعتين في النصف الشمالي من الكرم، تتجهان قبلة مع حق السقي من ساقية البلدة (المجاهدية) التي كانت تمر مباشرة من شمال الكرم وقد دعي هذا الكرم بجنينة مجول، ثم ضم إليها مجول قطعة أرض كانت شرقي الكرم بعد شرائها من بلدية حمص.ثم إلى الشرق من الكرم بنى قصره الذي عرف بقصر مجول .
والسؤال مالدافع الذي دفع مجولاً لشراء الكرم وإقامة القصر ؟، والواقع أن وراء ذلك كله قصة حب من أغرب قصص الحب وأكثرها عمقاً وحرارةً التي جرت في القرن التاسع عشر بين الشيخ مجول المصرب والليدي جين دغبي ابنة الجنرال هنري، وهي سيدة إنجليزية ارستقراطية عاشت حياة عاطفية صاخبة في أوروبا حتى ملّت منها وقررت الاتجاه نحو الشرق. حيث انطلقت في رحلة من بيروت نحو تدمر وبابل بحجة اقتناء الخيل العربية.
كانت عشيرة السبعة آنذاك تسيطر على الطريق من حمص ودمشق إلى تدمر وتتكفل بحماية السياح الأجانب ومرافقتهم والتعريف بآثار تدمر لقاء أجر.
انطلقت الليدي دغبي الى تدمر وكان قائد القافلة الشيخ مجول المصرب، وفي أجواء البادية الشاعرية نما الإعجاب بين دغبي ومجول ثم الحب وبدأت قصة حب جديدة كان آخر حب لدغبي وأقواه وانتهى الى الزواج . وبقيت مخلصة له طيلة ثمان وعشرين عاماً وماتت وهي على عصمته بمرض الكوليرا سنة،(1881)م ودفنت في مقبرة البروتستانت في دمشق .
أقام مجول مع زوجته دغبي في تدمر ثم انتقل الى حمص وسكن في حي بني سباعي في رأس المقيصلة مدة عام وكان قد اشترى الكرم وبنى القصر فيه وبقي ثلاث سنوات في حمص (1867-1869)م بعدها انتقل مع زوجته إلى دمشق وبقي فيها حتى وفاة جين كما رأينا وعاش بعدها ست سنوات اذ توفي سنة (1887)م
أما مصير جنينة وقصر مجول بعد وفاته فقد انتقلت بالشراء إلى السيد محمد نجيب بن الحاج عبد المجيد الرفاعي الذي أقام في الطرف الشرقي منها مقهى منظر الجميل. ولم يعد للقصر وجود في الخمسينات سوى جدار عال من البازلت الأزرق كان شامخاً الى الشرق من مقهى منظر الجميل زال فيما بعد مع التوسع العمراني للمدينة.
المعلومة مقتبسة من كتاب حمص دراسة وثائقية لمحمود السباعي ونعيم الزهراوي.
دمتم برعاية الله.
حمص تاريخ وصور #سوريا #تراث #قصر مجول #الليدي دغبي
homs_syria #Jane_Digby






***&***
المصادر:
– موقع VietNamNet
– موقع عمان
– موقع اكسبوجر
– صفحة الإتحاد العربي للثقافة
– موقع البيان
– موقع : هيبا www.hipa.ae
– موقع الجريدة
– موقع: جامعة الزهراء
– موقع: سانا السوري
– المجلة الجزائرية الثقافية
– دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)
– مجلة كل الأسرة
– مجلة: الرافد الإماراتية
– موقع وكالة سانا السورية
– موقع : إرم نيوز www.eremnews.com
– موقع مجلة : الحرف والكلمة
– نادي الكتاب اللبناني
– الإتحاد العربي للثقافة
– صفحة المواهب الفوتوغرافية
– موقع :Role- بي بي سي
موقع : عالم التقنية
https://p.dw.com- موقع ألمانيا
– المصدر: https://dantri.com.vn
– موقع عكاظ
– موقع الشرق الاوسط
– موقع رؤية
– جائزة هيبا www.hipa.ae
– موقع الإمارات اليوم
مواقع تواصل إجتماعي – ويكيبيديا.
– موقع: ويب طب www.webteb.com
– موقع الشرق
– موقع اليوم السابع
– العربية.نت
– موقع الجزيرة.نت
موقع : مصراوي
موقع: إيليت فوتو آرت
https://elitephotoart.net
– مواقع: الصحافة الأجنبية


