مايكل جاكسون الأسطورة التي لاتموت …في فيلم

اعتمد الفيلم كلياً على الإتقان السمعي، من المؤثرات إلى الريمكسات، وصولاً إلى الأداء المذهل لـ جعفر جاكسون الذي جسد صوت عمه ببراعة.

يمكن القول إن نجاح الفيلم ارتكز على عاتق اثنين، مهندس الصوت وجعفر جاكسون. هذا الشاب كرم عمه خير تكريم، ولا أعتقد أن أحداً غيره كان سيتقن الدور بهذا الشكل.

“كانت تدريبات الرقص تصل بي إلى حد إدماء قدمي”

هذا ما ذكره جعفر، فقد استغرق فريق الكاستينغ عامين ونصف للبحث عن البطل المثالي، ولم يجدوا أجدر من ابن أخيه الذي يشاركه الجينات والروح.

الخلاصة: 

الفيلم عمل احتفائي بمجمله، لم يكن معقداً أو حشرياً، ولم يحاول كشف كل التعقيدات مرة واحدة. أتقنوا الصوت، التمثيل، الأزياء، والمكياج، أما الأجمل على الإطلاق فكانت مشاهد الحفلات، كأنك تشاهد مايكل جاكسون في شبابه بشحمه ولحمه.

# مجلة إيليت فوتو آرت

أخر المقالات

منكم وإليكم