📙كتاب “خيانة المثقفين: النصوص الأخيرة” هو مجموعة من المقالات والمحاضرات والمقابلات التي كتبها أو أدلى بها المفكر الفلسطيني-الأمريكي إدوارد سعيد في السنوات الأخيرة من حياته. يُعتبر هذا الكتاب بمثابة “وصية فكرية” تعكس انشغالاته العميقة بالقضايا التي وهب لها حياته.
✨1. دور المثقف (المثقف الهاوي ضد المحترف)
يركز إدوارد سعيد على مفهوم “المثقف” ودوره في المجتمع. يرفض سعيد فكرة المثقف “المحترف” الذي يسعى فقط لإرضاء السلطة أو الحفاظ على منصبه الأكاديمي. بدلاً من ذلك، يدعو إلى “المثقف الهاوي”: وهو الشخص الذي لا يخضع لإملاءات المؤسسات، ويملك الحرية في قول الحق في وجه القوة (Speaking Truth to Power)، بغض النظر عن العواقب.
✨2. “الخيانة” كما يراها سعيد
عنوان الكتاب “خيانة المثقفين” (وهو عنوان استلهمه من كتاب شهير للمفكر جوليان بيندا) يشير إلى نقد سعيد للمثقفين الذين تخلوا عن دورهم النقدي وأصبحوا أدوات في يد السلطة أو السياسة، أو أولئك الذين صمتوا عن الظلم مقابل الامتيازات. يرى سعيد أن خيانة المثقف تكمن في تبرير القمع أو الانحياز للأقوياء على حساب الضحايا.
✨3. القضية الفلسطينية والعدالة
باعتبارها قضية حياته المركزية، يخصص سعيد جزءاً كبيراً لنقد “اتفاقيات أوسلو” وما تلاها. يحلل في نصوصه الأخيرة كيف تحول النضال الفلسطيني إلى مسارات بيروقراطية لم تحقق التحرر، وينتقد القيادة الفلسطينية والمثقفين الذين روجوا لتسويات يراها مجحفة بحق الشعب الفلسطيني.
✨4. نقد الصهيونية والسياسة الأمريكية
يواصل سعيد في هذا الكتاب تفكيك الخطاب الصهيوني والسياسة الخارجية الأمريكية، خاصة في أعقاب أحداث 11 سبتمبر، وكيف تم استغلال تلك الأحداث لتعزيز الهيمنة وتشويه صورة العربي والمسلم، وتبرير الحروب (مثل غزو العراق).
✨5. النزعة الإنسانية (Humanism)
على الرغم من نبرة النقد الحادة، يظل الكتاب متمسكاً بـ “النزعة الإنسانية”. يؤكد سعيد أن على المثقف أن يدافع عن القيم الإنسانية العالمية (الحرية، العدالة، المساواة) أينما كان، وألا يتقوقع في انتماءات ضيقة (قومية أو دينية) تمنعه من نقد الذات ونقد الآخر بإنصاف.
✨6. الأسلوب المتأخر
يتسم الكتاب بما يسميه سعيد “الأسلوب المتأخر” (Late Style)؛ حيث تصبح الكتابة أكثر حدة، مباشرة، وتحدياً، وكأن الكاتب يشعر بضيق الوقت (نظراً لصراعه مع مرض السرطان آنذاك) فيريد وضع النقاط على الحروف دون مواربة.
♦️باختصار: الكتاب هو دعوة صارخة لاستعادة استقلالية الفكر، ورفض التبعية، والإصرار على أن وظيفة المثقف الأساسية هي أن يكون صوتاً لمن لا صوت لهم، ومراقباً ناقداً للسلطة أينما وُجدت.
======***********======
– المصادر:
– موقع اكسبوجر
– صفحة الإتحاد العربي للثقافة
– موقع البيان
– موقع : هيبا www.hipa.ae
– موقع الجريدة
– موقع: جامعة الزهراء
– موقع: سانا السوري
– المجلة الجزائرية الثقافية
– دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)
– مجلة كل الأسرة
– مجلة: الرافد الإماراتية
– موقع وكالة سانا السورية
– موقع : إرم نيوز www.eremnews.com
– موقع مجلة : الحرف والكلمة
– نادي الكتاب اللبناني
– الإتحاد العربي للثقافة
– صفحة المواهب الفوتوغرافية
– موقع :Role- بي بي سي
موقع : عالم التقنية
https://p.dw.com- موقع ألمانيا
– المصدر: https://dantri.com.vn
– موقع عكاظ
– موقع الشرق الاوسط
– موقع رؤية
– جائزة هيبا www.hipa.ae
– موقع الإمارات اليوم
مواقع تواصل إجتماعي – ويكيبيديا.
– موقع: ويب طب www.webteb.com
– موقع الشرق
– موقع اليوم السابع
– العربية.نت
– موقع الجزيرة.نت
موقع : مصراوي
موقع: إيليت فوتو آرت
https://elitephotoart.net
– مواقع: الصحافة الأجنبية


