لعبة تحدي جُريبات تايد المضرة. التي تلاقي اقبالا كبيرا بين المراهقين والاطفال في امريكا

الأطفال والمراهقون الأمريكان ولعبة تحدي جُريبات تايد

يتابع الأمريكيون بذهول الأحداث المتوالية التي تصيب أطفالهم صغاراً ومراهقين الذين يأكلون جريبات أو أكياس صغيرة ملونة تشبه الحلوى لكنها ممتلئة بسائل غسيل ملابس تنتجه منذ سنوات شركة بروكتر وغامبل Procter & Gamble الأمريكية المصنعة لـ “تايد” باسم جرابات تايد Tide Pods.

والغريب أن أحد أعضاء الكونغرس تنبأ باحتمال إغراء الشكل الجذاب للجريبات أو الأكياس للأطفال منذ عام 2012م. ولكن الأحداث المتعلقة بها كانت محدودة جداً في السنوات الأولى. وسرعان ما بدأت تحدث حالات بالجملة مؤخراً. فأحصي حوالي 10500 حالة عند الأطفال دون الخامسة من العمر في عام 2017م، وحالات عديدة بالمئات عند المراهقين الذين بدأوا هذا العام ما سمي لعبة “تحدي جريبات تايد Tide Pods Challenge”، يتحدون بعضهم بأكل هذه “الحلوى الخطرة وربما القاتلة” ونشرها على اليوتيوب والفيسبوك وتويتر.

وتصيب هذه “الحلوى” من يأكلها بالإسهال والإقياء وربما يتأثر بها جهاز التنفس، حتى لو كانت الكمية المأكولة صغيرة. ولكن الخبراء يحذرون من تأثيرها على الدماغ، بشكل لا تظهر آثاره إلا مع اقترابهم من سن العشرين من العمر.

وتحاول الشركة المنتجة الآن أن تظهر براءتها مما يحصل، منبهة إلى أن المنتج هو للغسيل وليس للأكل.

#الكيمياء_والدواء #الأطفال_والمراهقون_الأمريكان_ولعبة_تحدي_جريبات_تايد#مجلة ايليت فوتو ارت.

أخر المقالات

منكم وإليكم