كيف نتعامل مع نسختنا المستقبلية، او الماضية

هتعمل ايه لو لقيت نفسك يوم ما، واقف وجهًا لوجه كدة مع نسختك المـ.يته؟
مش نسختك من المستقبل أو الماضي، لا نسختك حرفيًا اللي مجرد بقايـ.ا لحم وعظام؟
في القرن ال13، ظهرت قصة صغيرة اسمها “الثلاثة الأحياء و الثلاثة الموتى”.
بتتكلم عن 3 فرسان، أو 3 نبلاء عايشين في نعيم كامل، فلوس و جمال وقوة و منصب..الخ.
وهم على الطريق راجعين من الصيد في احد الأيام، بيلاقوا 3 اشخاص متحـ.للين قدامهم. انعكاس ليهم تمامًا.
3 نسخ منهم بس امـ.وات 😃.
بيقفوا و بيتكلموا معاهم و بيقولوهم المقطع الشهير ” as you are so we once were, what we are now, so shall you become “
أو احنا كنا زيكم في يوم من الايام، و المنظر اللي انتم شايفينه ده، هيبقى انتم يوم ما.
المقطع ده باللاتينية “Eram quod es; eris quod sum” كان بيتنقش على الأضرحة وشواهد القبور كتير جدًا في فترة العصور الوسطى دي. كنوع من التذكير بإن الحياة فانية مش دائمة.
بس القصة دي بالذات، كانت واحدة من الأسباب اللي زرعت في العقل الجمعي للبشر وقتها، فكرة انك ممكن تقابل ” شبح ” لشخص ما متوفي في وقت ما من حياتك.
لأي سبب كان بقى 😃
وغالبًا هيكون متغطي (زي الهيكل في النص في الصورة كدة) ببقايا الغطاء الأبيض (أو الأكفان) اللي كان بيتدفن بيها. بما ان دي كانت الطريقة الأساسية في الدفن وقتها مش التوابيت.
المشهد ده، رغم انه كان مرسوم و القصة كلها اتحكت من باب الوعظ😅،
إلا انه كان واحد من الحاجات اللي استغلها مرتكبي الجرائـ.م بعد كدة في القرون اللي بعدها لترو.يع المواطنين. بإنهم بيظهروا في الضلمة بالليل لابسين نفس الأكفان البيضاء دي في الشارع.
فالشخص يخاف و يهرب، و يسرقوا ممتلكاته 🤡.
الموضوع ده استمر لقرون لدرجة انه نواحي القرن ال15 كدة، القصة نفسها بدل ما كانت بتترسم بالشكل اللي في الصورة ده، بقت تترسم على اساس ان الـ3 الأمـ.وات في القصة، بيرو.عوا ال3 الاحياء، أو بيواجهوهم بسـ.لاح.
فانت لما تشوف قصة بسيطة زي دي، وبعدين تشوف سير الاحداث اللي ترتب عليها بعدها لسنين، تحس انه قد ايه مخ البشر غريب جدًا بصراحة.
كملوا يومكم عادي بقى، حبيت احكيهالكم في السريع بس
ومساءكم فل ❤
#أرشيف_B11

#مجلة ايليت فوتو ارت.

أخر المقالات

منكم وإليكم