شاهدة الشاعر ملياغروس 140ق.م- 80 ق.م
أيها العابر من هنا
لاتخف من مرورك بين أجداث الموتى المقدسين
فهنا يرقد عجوز مسالم رقدته الأخيرة
إنه ملياغروس ابن أُقراطس
الذي تغنى بالحب
وجعل الدموع السعيدة تهطل من المآقلأنه وقف وسيطاً
بين ربات الشعر وتجسيدات الجمال الساحر
لقد كان رجلاً من مدينة صور
التي باركتها الآلهة
ولكن مدينة جدرة المقدسة
كانت هي مسقط رأسه
ثم أتى إلى كوس
الجزيرة المباركة التي آوت شيخوخته
فإذا كنت سورياً أيها العابر
فقل عند قبري سلام
وإن كنت فينيقياً قل أدوني
وإن كنت يونانياً قل خايريه ‘Khaire
وتقبل مني التحية
التي يردها طيفي إليك.


