المسموح والممنوع في خلط المركبات النحاسية كسماد.

إليك أمثلة محددة لكل من المركبات النحاسية والمواد التي يُمنع خلطها معها:

📌 أولاً: أمثلة للمبيدات النحاسية الشائعة التي يمنع الخلط معها:

أكسي كلوريد النحاس: مثل كوبرا أو نحاس أزرق.

هيدروكسيد النحاس: مثل كوسايد.

كبريتات النحاس الثلاثية: مثل سولفات النحاس.

أكسيد النحاسوز: مثل نوردوكس.

⚠️ ثانياً: أمثلة للممنوعات (ما لا يُخلط مع النحاس):
موجودة بالتفصيل في أول تعليق 🔍

🧪 المركبات النحاسية التي تكسر قاعدة المنع التقليدية:

  1. النحاس المخلبي:
    تعتبر هذه الصورة هي الأكثر أماناً واستقراراً للخلط. في هذه الحالة، تكون ذرة النحاس محمية داخل مخالب (مثل مادة ايدتا أو ايدها)، مما يمنعها من التفاعل مع العناصر الأخرى في خزان الرش.

قابليتها للخلط:
يمكن خلطها مع أغلب الأسمدة الورقية (NPK) والأحماض الأمينية دون خوف من الترسيب.

ملاحظة:
تُستخدم هذه الصورة غالباً لعلاج نقص عنصر النحاس وليس كمبيد فطري قوي.

  1. جلوكونات النحاس:
    يُعرف غالباً باسم النحاس الجهازى. في هذا المركب، يكون النحاس مرتبطاً بحمض الجلوكونيك (سكر حمضي)، مما يجعله سريع الامتصاص والنفاذية داخل أنسجة النبات.

قابليتها للخلط:
من أكثر صور النحاس مرونة في الخلط. يمكن خلطه مع العديد من الأسمدة والمبيدات الفطرية الأخرى، بشرط ألا يكون الوسط شديد القلوية.

أمثلة: المركبات التي تعتمد على تكنولوجيا النحاس العضوي.

  1. النحاس المحمل على أحماض كربوكسيلية أو فوسفاتية
    هناك أجيال حديثة من النحاس (مثل كبريتات النحاس اللامائية المعالجة بطرق خاصة) تكون ذات حموضة منخفضة جداً ومصممة لتعمل بتركيزات قليلة جداً.

قابليتها للخلط:
تدعي الشركات المصنعة لهذه المنتجات إمكانية خلطها مع الأحماض الأمينية والفسفور، لأن جزيئات النحاس فيها تكون “مغلفة” أو ذات شحنة متعادلة تمنع التفاعل الفوري.

  1. سترات النحاس:
    تستخدم أحياناً في صور سائلة وتتميز بقدرة جيدة على التوافق مع بعض المركبات العضوية، ولكنها أقل انتشاراً من الجلوكونات والمخلبيات.
  2. أسيتات النحاس:
    إذا كنت تريد رش نحاس شبه جهازي ويقبل الخلط مع الأحماض الأمينية والمغذيات الورقية العامة، فإن أسيتات النحاس خيار ممتاز، لكن ابعدها تماماً عن عائلة الفسفور والكبريت لضمان عدم الترسيب.

🏆قواعد ذهبية عند خلط النحاس الحديث:
على الرغم من أن هذه المركبات تقبل الخلط، إلا أن هناك محاذير بتقولهالك الزراعة الذكية يجب اتباعها:

اختبار البرطمان:
لا غنى عنه أبداً. ضع كميات صغيرة من المواد المراد خلطها في برطمان ماء؛ إذا حدث تعكر، ارتفاع في الحرارة، أو ظهور رواسب، فالخلط مرفوض تماماً.

ترتيب الإضافة:
دائماً ابدأ بإذابة السماد أولاً في الماء، ثم أضف مركب النحاس في النهاية مع التقليب المستمر.

تجنب الأحماض القوية:
حتى النحاس المخلبي قد يتأثر إذا كان حمض الفوسفوريك أو النيتريك بتركيز عالٍ جداً في المحلول، مما قد يؤدي إلى “تكسير” الرابطة المخلبية.

الاستخدام الفوري:
عند خلط النحاس (حتى النوع القابل للخلط)، يجب رش المحلول فوراً وعدم تركه في الرشاشة لساعات طويلة لتجنب أي تفاعلات بطيئة قد تحدث.

الزراعةالذكية # خلطات النحاس #مجلة ايليت فوتو ارت..

أخر المقالات

منكم وإليكم