🔍كيف قضت الخوارزميات على الصورة الفوتوغرافية بوصفها وثيقة وذاكرة؟
♦️ حملت الصورة الفوتوغرافية في جوهرها، منذ نشأتها في منتصف القرن التاسع عشر، علاقة خاصة بالضوء.
♦️ يقلب الوسيط الاصطناعي هذه المعادلة انقلابا جذريا، فتحل الحسابات الرياضية والخوارزميات محل الكيمياء والنور والعين واليد.
♦️ تنتقل العملية من التقاط الضوء الصادر عن موضوع قائم إلى توليد نمط بصري جديد، انطلاقا من نماذج إحصائية تعلمت احتمالات توزع الأشكال والألوان والملامح عبر ملايين الصور السابقة.
♦️ لا توجد هنا آلة تصوير، ولا مشهد أمام عدسة، ولا لحظة التقاط بالمعنى الحرفي للكلمة، توجد فقط شبكة عصبية تنتج، بناء على وصف لغوي أو إشارة رقمية.
♦️ تتيح تقنيات التوليد اليوم إنتاج صور لأحداث لم تقع أبدا، ووجوه لأشخاص لا وجود لهم، فتصبح الذاكرة البصرية عرضة لاختراق من نوع جديد.
♦️ اختراق لا يحرف الأثر القائم فحسب، بقدر ما يخترع أثرا من العدم، ويمنحه كامل مواصفات الصدق التقني.
✍️ عز الدين بوركة يسلط الضوء في #المجلة على أزمة الحقيقة والذاكرة في عصر الصور المولدة بالذكاء الاصطناعي.
رابط المقال في أول تعليق 👇


