كتب الشاعر: سام شفيق موعي.عن الفنان التشكيلي السوري الراحل:ممدوح قشلان.مواليد دمشق عام 1929م.

#ممدوح_قشلان
#الفنان_التشكيلي السوري الراحل:
🌺في قلب #دمشق القديمة، وتحديداً في عام 1929،
#وُلد ممدوح قشلان، الفتى الذي سيحمل لاحقاً على عاتقه مهمة تأسيس الفن التشكيلي السوري الحديث.
🏵️حمل الشاب #الطموح حلمه الفني وسافر إلى #إيطاليا، ليحظى بفرصة ثمينة للدراسة في أكاديمية الفنون الجميلة في روما
🌺 حيث #تخرج من قسم التصوير عام 1957.
🌷 كان قشلان فناناً متعدد المواهب، يمارس فنون الرسم والتصوير والحفر بمهارة لافتة
🌷 وكاتباً مهتماً بتوثيق الحركة الفنية، فألف كتباً عن الفن والتربية الفنية، وكتباً عن زميليه
الفنانين محمود جلال ولؤي كيالي.

🏵️ في عام 1969 #أسس نقابة الفنون #التشكيلية في سورية، ليكون بذلك حجر الزاوية في تنظيم الحياة الفنية للفنانين السوريين والدفاع عن حقوقهم.
🌺 #تأسيسه وإدارته لصالة عرض “إيبلا” للفنون التشكيلية في دمشق منذ عام 1980، مما وفر منصة هامة لعرض الأعمال الفنية.

🏵️في #محترفه، كان الفنان يمارس طقوسه الإبداعية باحثاً عن الجوهر السوري. #لُقب بـ “فنان الشعب”
لأنه كرس ريشته #لتصوير الحياة اليومية للناس العاديين. شخصياته لم تكن مجرد بشر عاديين، بل كانت تجسيداً حياً للهوية السورية في نسيج فسيفسائي نابض بالألوان.
🌺#تميزت أعماله بخطوط مفعمة بالحيوية #والليونة، وألوان زاهية دافئة تفرض نفسها على اللوحة حتى في لحظات حزنه. كان يقول عن ذلك:
“الألوان الزاهية والدافئة هي تعبير عاطفي… تتغلب على حالتي النفسية وتفرض نفسها حتى لو كان مزاجي سيئاً أو كنت حزيناً”.
🌺#مزج قشلان الواقع بالخيال في لوحاته، فأضفى على مشاهد الحياة القروية والمدينية عنصراً من الحكايات الخرافية، ناقلاً بذلك نبض الحياة في الأسواق والأزقة وبيوت دمشق، ومخلداً براءة الأطفال وصمود الأمهات والرجال في أعمالهم.
🏵️ أقام وشارك في ما يزيد عن #ثلاثمائة معرض حول العالم، ومثّل سورية في تظاهرات فنية دولية كبرى.
هذا الحضور العالمي اللافت جعل أعماله مقتناة في أهم المتاحف وصالات العرض الدولية.
🌺 نجد لوحاته اليوم تزين جدران المتحف #الوطني بدمشق #ومتحف حلب #ومتحف دمر، وفي قصر الشعب، كما تصل إلى #متحف سرسق في بيروت، #ومتحف الفن الحديث في القاهرة، #ومتاحف في صوفيا وباريس وفنلندا وتونس والجزائر والمغرب وبلغاريا والجبل الأسود،
🌷 بالإضافة إلى مجموعات خاصة حول العالم.
وفي عام 1996، توجت وزارة الثقافة السورية مسيرته بمنحه “جائزة الرواد” تقديراً لدوره التأسيسي والمحوري في الحركة التشكيلية السورية.

🏵️أثرى ممدوح قشلان المكتبة العربية بمؤلفات عن الفن والتربية الفنية،
🌷شغل مناصب عدة منها نقيب للفنون التشكيلية في سورية عدة مرات،
🌷ومنصب نائب الأمين العام لاتحاد الفنانين التشكيليين العرب
🌷 وكان عضواً في المجلس الدولي للمتاحف التابع لليونسكو،
🌷 وعضواً مراسلاً في الجمعية العالمية للفنون التشكيلية، وعضواً في المجلس الأعلى للآداب والفنون،
🌷 كما عمل أستاذ شرف في أكاديمية نور مانا للفنون الجميلة في إيطاليا.
🌷كما طُبعت أعماله على بطاقات فنية من قبل منظمة اليونيسيف ووزعت عالمياً.

💐أغمض ممدوح قشلان عينيه للمرة الأخيرة
في مسقط رأسه دمشق في 29 آب من عام 2022،
تاركاً وراءه إرثاً فنياً هائلاً لا يقتصر على مئات اللوحات المنتشرة في أنحاء العالم،
بل يمتد ليشمل النقابة التي أسسها، والأجيال التي ألهمها، والتاريخ الذي خطه بيديه ليكون شاهداً على أن الفن السوري الأصيل قادر على مخاطبة العالم بلغة إنسانية واحدة.
🌷🌹🌷🌹🌷🌷🌷🌷
❤️❤️❤️تحية حب وتقدير ❤️❤️❤️
المصدر:صفحة الدكتورة عزة آقبيق
التحرير:#سوريات_souriat
الشاعر سام شفيق موعي

أخر المقالات

منكم وإليكم