عن النص السردي “ما تخفيه الحكاية” كتب الأستاذ خلف عامر مايلي:
(نص ماتخفيه الحكاية هو أحد نصوص المجموعة الموسومة بذات الاسم)
أميمة إبراهيم تسرد ما تخفيهِ ومالم تقله الحكايةُ.
بعنوان “ماتخفيه الحكاية ” بدأت الأديبة السورية أميمة ابراهيم حواراً بين روح مهزومة، ولصيق روح حالم، وسار النصّ وهو يحمل في سلته مفردات دالة على الحياة بشكل مباشر أو ما يدل عليها،( الفرح – – ثلج – مطر – ندى – فجر- ألوان – موسيقا – شمس – انسكاب ديمة – ضوء) ومفردات دالة على إنهاء الحياة:( موات – يباس – هواجس – قلق – مهزومة – اللهب – صحراء- القيظ).
*حوار:
(قالَ لها: ” أَحيي بحكاياتِكِ مواتَ الرُّوحِ ،واشتُلي الفرحَ فيها، يُورِقُ يباسُ قلبٍ ملَّ التَّرحالَ، واطردي بها هواجسَه وقلقَه”.
قالتْ له: “كيف أُحيي بحكاياتي مواتَ الرُّوحِ، وروحي مهزومةٌ حتّى آخرِ ارتعاشةٍ ؟!”.).
وهنا تؤكد الأديبة أن الحكاية ليست نصّاً عاقراً، بل ولوداً بالفرح والقهر، فهي رصد لدقائق حياة الناس، وهي باقية ما بقيت الحياة، ومنها ما يُكثّف ليأخذ شكل “المثل”يتداوله الناس في حياتهم اليومية.
*مكاشفة:
أطلقت أميمة مخيالها لسرد ماتخفيه حكايتها التي صاغتها من حلم وواقع، واتكأت على الموروث الشفاهي في حكايا الجدات لشد القارئ عن طريق سرد حواري بـ: “كان ياما كان”
“وبدأتِ الحكايةُ..حكايةٌ تتوالدُ من حكايةٍ، ولا تنتهي الحكايةُ.
حكايةُ مهرةٍ شاردةٍ في الصّحراءِ آنَ تشرقُ الشّمسُ”.
*حوار
امتلكت الأديبة مهارة لغوية في محاكاة القارئ تدل على امتلاك أدواتها اللغوية في رسم وتوظيف لغتها الشاعرية بعناية كيلا يشعر القارئ بالملل،و لجأت إلى دمج الحلم بالواقع بطريقة متقنة وعزفت بكلماتها على وتر الإنسان الذي يتوق لسماع عبارات تُنسيه الواقع وتنقله عبر بساط الحلم إلى كلمات تدغدغ روحه بمفردات تدعو للحب.
قالتْ له: ” أشعلْ موقدي بوقودِ الرُّوحِ كي تتأجَّجَ نارُ الشِّعرِ، ساعدْني حتّى لا تهربَ القصيدةُ من بين أناملي “.
قالَ لها: “سترقصُ روحي في حناياكِ كي تُحضِّري عسلَ حكايةِ لونٍ، وشهدَ قصيدةٍ راقصةٍ”.
قالت: “يومَ ترقصُ ألواني في قصيدةٍ ستكونُ تحيّةً للنّورِ، للفرحِ يصعدُ مثلَ صلاةٍ إلى السَّماءِ، من أوّلِ البوحِ حتّى آخرِ سطرٍ في فجرِ القصيدةِ.
قالَ لها: “غنّي”.
قالتْ:” لا أستطيعُ الغناءَ إلّا إذا عزفْتَ لي وانهمرَ عزفُكَ نديّاً، عذباً
قالَ: “خذي قصبَ روحي ناياً كي يتوحّدَ العزفُ عبرَ روحينا. اعزفي…اعزفي”.
قالت: “سأعزفُ على ناي روحِكَ فهو لَنْ يخذلَني، فالغناءُ والبوحُ صلاةٌ ، أنا امرأةُ روحِكَ، أُنثى فرحِكَ.
*رؤية:
ماتخفيه الحكاية حوار تحتاجه روح الإنسان المحبطة واليائسة والذي يحيط بها القلق والمخاوف لتبتعد ولو قليلا عن دروب مفخخة بالقهر والوجع.
هو نصّ فيه مايشعرنا أن في الحياة مساحة للفرح علينا أن نسهم في زيادتها
وهو دعوة للحياة عبر المطالبة بحب حقيقي يحقق للإنسان التوازن والتصالح مع الذات.لأن المحبة تعمر المكان والإنسان.
وبهذا الحالة يكون الأدب قد أخذ دوره الحقيقي في التأثير على توجيه الإنسان، فاختيار النص وترجمته يدل على أنه تخطى مكان كاتبه، وأنه نص إنساني.
======*********========
المصادر:
– ذكاء إصطناعي Chat GPT
– صفحة الفيس- الجمعية العراقية للتصوير
– موقع: الجمهورية
– الذكاء الإصطناعي
– موقع روسيا اليوم
صفحة الفيس بوك: المواهب الفوتوغرافية العربية
– موقع : عالم التقنية
https://p.dw.com- موقع ألمانيا
– المصدر: https://dantri.com.vn
– موقع عكاظ
– موقع الشرق الاوسط
– موقع رؤية
– جائزة هيبا www.hipa.ae
– موقع الإمارات اليوم
مواقع تواصل إجتماعي – ويكيبيديا.
– موقع: ويب طب www.webteb.com
– موقع الشرق
– موقع اليوم السابع
– العربية.نت
– موقع: دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)
– موقع الجزيرة.نت
موقع : مصراوي
موقع: إيليت فوتو آرت
https://elitephotoart.net
مواقع: الصحافة الأجنبية.


