كتب الأديب: حميد بركي..عن لؤلؤة مازاغان..الشاعرة المغربية” أمنية كانوني ” بين روعة الكلمة.في ديوانها “لآلئ على بريق التجلي”.

لؤلؤة مازاغان … 📖
الشاعرة ” أمنية كانوني ” بين روعة الكلمة
وجمال الحرف … 📖

بقلم : الأديب حميد بركي … ✍

لماذا لا تحظى الأصوات الشعرية المتميزة بما تستحقه من احتفاء ورعاية من الجهات المسؤولة؟ سؤال يفرض نفسه بإلحاح، لا سيما حين نصادف تجربة شعرية حقيقية تُعيد إلينا الإيمان بالكلمة وقيمتها. فقد استمعتُ مؤخرًا إلى الشاعرة أمنية كانوني، وكانت المفاجأة كبيرة؛ إذ وجدت نفسي أمام شاعرة من طراز نادر، تنتمي في روحها وإبداعها إلى فحول الشعراء، لا إلى العابرين على الساحة الأدبية.

ما قدّمته من شعرٍ يحمل بريق التجلّي، وقوة العبارة، وعمق المعنى، يوحي وكأنها جاءت من زمنٍ بعيد، من ذلك الزمن الذي كانت فيه الكلمة تُصاغ بميزان الحكمة، ويُبنى المعنى على أسس متينة من اللغة والخيال والرؤية. شاعرة فذّة تمتلك ناصية اللغة، وتعرف كيف تُحمّل اللفظة أكثر مما تحتمل دون أن تُثقِلها، فتصل الفكرة صافيةً، نابضةً، ومؤثرة.
إن تجاهل مثل هذه القامات الإبداعية خسارة ثقافية حقيقية، ليس للشاعر وحده، بل للمجتمع بأكمله. فالشعر ليس ترفًا، هو جزء من الذاكرة والهوية، وصوتٌ يعكس وجدان الأمة وتحولاتها. ومن هنا، فإن مسؤولية الالتفات إلى هؤلاء المبدعين، ودعمهم، وفتح المنابر لهم، تقع على عاتق كل جهة معنية بالشأن الثقافي.

ولهذا أقول، من هذا المنبر، لكل مسؤول: التفتوا إلى شعرائكم قبل أن يأتي يوم نفتقد فيه الأصالة، ونبحث عن الأصوات الحقيقية فلا نجدها. اهتموا بهم اليوم، فالغد قد لا يُنصفنا إن ضاعت هويتنا، وضاع معها إرث الكلمة الصادقة …

***&***

في لحظة تجلٍّ شعري.. صدور ديوان “لآلئ على بريق التجلي“ للشاعرة أمنية كانوني

أعلنت جامعة المبدعين المغاربة بالدار البيضاء عن إصدار جديد يثري المكتبة الشعرية المغربية، تمثّل في ديوان شعري يحمل عنوان “لآلئ على بريق التجلي”.
الديوان يقع في 100 صفحة من الحجم المتوسط يضم أربعة و سبعين قصيدة عمودية.
واعتبرت الشاعرة أمنية كانوني صاحبة الديوان، التي اقتحمت المشهد الأدبي من بابه الوجداني العميق بحسّ مرهف ورؤية شعرية تحمل بصمة التفرد والتجديد نابضة بالأسئلة والهواجس والأحلام، أن الديوان يعكس رحلة داخلية طويلة خاضتها الشاعرة بين صمت الحروف و تأمل الذات وانصهارها في كيمياء الإحساس.
 كل نص في الديوان الشعري أقرب إلى لحظة ولادة شعورية، كتبت بالحبر والنور، ليكون الشعر هنا فعلًا وجوديًا.
“لآلئ على بريق التجلي” عنوان مجازي للديوان، وصف حقيقي لما تحمله بين طياتها من لمعات شعور، و نبضات فكر، وتأملات في الحياة.
 فالكلمات تتقاطع فيه مع الضوء كما تتقاطع الروح مع الحرف ليغدو كل بيت شعري مرآة لما يسكن الأعماق، و ما تبحث عنه الذات التوّاقة للانعتاق من رتابة الواقع.
وقد عبّرت الشاعرة عن هذه التجربة في المقدمة بقولها:
“هذا الديوان لم يُكتب من الخارج، وقد انبثق من الداخل، من المسافة الفاصلة بين القلب والصمت”..
يتميّز الإصدار بتصميم غلاف فني استثنائي من توقيع الفنان التشكيلي عبد الرحمن الغندور، الذي التقط بجمالية حسية عالية روح النصوص، فحوّل إحساس الشاعرة إلى صورة ليكون الغلاف أول قصيدة مرئية تُستقبل بها عين القارئ قبل أن يفتح الصفحات.
وقد خصّت الشاعرة أمنية كانوني قرّاءها بكلمة شكر وامتنان لجامعة المبدعين المغاربة التي آمنت بقصيدتها واحتضنت باكورتها الأولى، مؤكدة أن هذه الخطوة تمثّل لحظة فاصلة بين الحلم والتحقّق، بين الفكرة والوجود، وأنها تأمل أن يجد القارئ نفسه بين السطور ويتقاطع وجدانه مع صدى حروفها.
كما وجّهت تحية تقدير خاصة للفنان عبد الرحمن الغندور، الذي وصفته بأنه: “لم يرسم غلافًا، بل التقط روح النص و ترجمها بلغة اللون والظل والضوء، فكان الغلاف مرآة للمعنى.
ويأتي هذا ضمن سلسلة من الأعمال الأدبية التي تواصل جامعة المبدعين المغاربة نشرها، في إطار دعمها المتواصل للأقلام الجديدة، وتشجيعها للمبدعين الذين يحملون الكلمة على محمل الصدق والرؤية. فالجامعة، منذ تأسيسها، تسعى إلى تعزيز مكانة الأدب المغربي المعاصر، وإتاحة المجال لأصوات نسائية تثبت يومًا بعد يوم أن الشعر لا يزال قادراً على أن يكون لغة للتغيير، ومساحة للتعبير، ونافذة مفتوحة على العالم.
“لآلئ على بريق التجلي”   بداية تضيء تشبه القصيدة حين تُولد من الرماد و النور حين يخترق الظل، والكلمة حين تكون امتدادًا للذات، في زمن تفتقد فيه الكتابة أحيانًا إلى الصدق والإشراق.
و تأمل الكاتبة، أن يبقى الأمل أن تكون هذه التجربة فاتحة لمزيد من العطاءات وأن يتردّد صدى هذه اللآلئ النورانية في فضاءات القرّاء وفي قلوب من جعلوا من الشعر سكنًا ومن الحرف حياة

في لحظة تجلٍّ شعري.. صدور ديوان “لآلئ على بريق التجلي“ للشاعرة أمنية كانوني

أعلنت جامعة المبدعين المغاربة بالدار البيضاء عن إصدار جديد يثري المكتبة الشعرية المغربية، تمثّل في ديوان شعري يحمل عنوان “لآلئ على بريق التجلي”.
الديوان يقع في 100 صفحة من الحجم المتوسط يضم أربعة و سبعين قصيدة عمودية.
واعتبرت الشاعرة أمنية كانوني صاحبة الديوان، التي اقتحمت المشهد الأدبي من بابه الوجداني العميق بحسّ مرهف ورؤية شعرية تحمل بصمة التفرد والتجديد نابضة بالأسئلة والهواجس والأحلام، أن الديوان يعكس رحلة داخلية طويلة خاضتها الشاعرة بين صمت الحروف و تأمل الذات وانصهارها في كيمياء الإحساس.
 كل نص في الديوان الشعري أقرب إلى لحظة ولادة شعورية، كتبت بالحبر والنور، ليكون الشعر هنا فعلًا وجوديًا.
“لآلئ على بريق التجلي” عنوان مجازي للديوان، وصف حقيقي لما تحمله بين طياتها من لمعات شعور، و نبضات فكر، وتأملات في الحياة.
 فالكلمات تتقاطع فيه مع الضوء كما تتقاطع الروح مع الحرف ليغدو كل بيت شعري مرآة لما يسكن الأعماق، و ما تبحث عنه الذات التوّاقة للانعتاق من رتابة الواقع.
وقد عبّرت الشاعرة عن هذه التجربة في المقدمة بقولها:
“هذا الديوان لم يُكتب من الخارج، وقد انبثق من الداخل، من المسافة الفاصلة بين القلب والصمت”..
يتميّز الإصدار بتصميم غلاف فني استثنائي من توقيع الفنان التشكيلي عبد الرحمن الغندور، الذي التقط بجمالية حسية عالية روح النصوص، فحوّل إحساس الشاعرة إلى صورة ليكون الغلاف أول قصيدة مرئية تُستقبل بها عين القارئ قبل أن يفتح الصفحات.
وقد خصّت الشاعرة أمنية كانوني قرّاءها بكلمة شكر وامتنان لجامعة المبدعين المغاربة التي آمنت بقصيدتها واحتضنت باكورتها الأولى، مؤكدة أن هذه الخطوة تمثّل لحظة فاصلة بين الحلم والتحقّق، بين الفكرة والوجود، وأنها تأمل أن يجد القارئ نفسه بين السطور ويتقاطع وجدانه مع صدى حروفها.
كما وجّهت تحية تقدير خاصة للفنان عبد الرحمن الغندور، الذي وصفته بأنه: “لم يرسم غلافًا، بل التقط روح النص و ترجمها بلغة اللون والظل والضوء، فكان الغلاف مرآة للمعنى.
ويأتي هذا ضمن سلسلة من الأعمال الأدبية التي تواصل جامعة المبدعين المغاربة نشرها، في إطار دعمها المتواصل للأقلام الجديدة، وتشجيعها للمبدعين الذين يحملون الكلمة على محمل الصدق والرؤية. فالجامعة، منذ تأسيسها، تسعى إلى تعزيز مكانة الأدب المغربي المعاصر، وإتاحة المجال لأصوات نسائية تثبت يومًا بعد يوم أن الشعر لا يزال قادراً على أن يكون لغة للتغيير، ومساحة للتعبير، ونافذة مفتوحة على العالم.
“لآلئ على بريق التجلي”   بداية تضيء تشبه القصيدة حين تُولد من الرماد و النور حين يخترق الظل، والكلمة حين تكون امتدادًا للذات، في زمن تفتقد فيه الكتابة أحيانًا إلى الصدق والإشراق.
و تأمل الكاتبة، أن يبقى الأمل أن تكون هذه التجربة فاتحة لمزيد من العطاءات وأن يتردّد صدى هذه اللآلئ النورانية في فضاءات القرّاء وفي قلوب من جعلوا من الشعر سكنًا ومن الحرف حياة
***************************
– المصادر:
– الحرف والكلمة

  • بلا قيود
    – الإتحاد العربي للثقافة
    – صفحة المواهب الفوتوغرافية
    – موقع :Role- بي بي سي
    موقع : عالم التقنية
    https://p.dw.com- موقع ألمانيا
    – المصدر: https://dantri.com.vn
    – موقع عكاظ
    – موقع الشرق الاوسط
    – موقع رؤية
    – جائزة هيبا www.hipa.ae
    – موقع الإمارات اليوم
    مواقع تواصل إجتماعي – ويكيبيديا.
    – موقع: ويب طب www.webteb.com
    – موقع الشرق
    – موقع اليوم السابع
    – العربية.نت
    – موقع: دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)
    – موقع الجزيرة.نت
    موقع : مصراوي
    موقع: إيليت فوتو آرت
    https://elitephotoart.net
    – مواقع: الصحافة الأجنبية.

أخر المقالات

منكم وإليكم