أُدخل إلى مستشفى الأمراض النفسية ثلاث مرات قبل أن يصبح أحد أكثر الكتاب مبيعاً في العالم. بيعت من كتابه الأشهر أكثر من 150 مليون نسخة، وتُرجم إلى أكثر من 80 لغة.
لقد ربطوه إلى طاولة وأخضعوه لصدمات كهربائية. لم يكن سوى مراهق ذنبه الوحيد أنه أراد أن يصبح كاتباً بدلاً من أن يكون محامياً.
شعر والداه بالذعر، واعتقدا أن روحه الإبداعية ما هي إلا علامة على مرض عقلي، فأدخلاه المصحة النفسية ثلاث مرات.
ومع ذلك، بعد عقود من الزمن، جلس هذا الرجل نفسه أمام ورقة بيضاء، وكتب في غضون أربعة عشر يوماً فقط كتاباً غيّر العالم بعنوان “الخيميائي”. إنّه الكاتب الشهير باولو كويلو.
باولو كويلو (البرتغالية: Paulo Coelho):
هو روائي وقاص برازيلي ولد (24 اغسطس 1947). يؤلف حاليا القصص المحررة من قبل العامة عن طريق الفيس بوك. تتميز رواياته بمعنى روحي يستطيع العامة تطبيقه مستعملاً شخصيات ذوات مواهب خاصة، لكن متواجدة عند الجميع. كما يعتمد على أحداث تاريخية واقعية لتمثيل أحداث قصصه.
و عين سنة 2007 رسول السلام التابع للأمم المتحدة.
تعد الخيميائي أشهر رواياته وتمت ترجمتها إلى 80 لغة ووصلت مبيعاتها إلى 150 مليون نسخة في جميع انحاء العالم.
حياته:
ولد في ريو دي جانيرو عام 1947. قبل أن يتفرغ للكتابة، كان يمارس الإخراج المسرحي، والتمثيل وعمل كمؤلف غنائي، وصحفي. وقد كتب كلمات الأغاني للعديد من المغننين البرازيليين أمثال إليس ريجينا، ريتا لي راؤول سييكساس، فيما يزيد عن الستين أغنية.
بدأ ولعه بالعوالم الروحانية منذ شبابه كهيبي، حينما جال العالم بحثا عن المجتمعات السرية، وديانات الشرق. نشر أول كتبه عام 1982 بعنوان «أرشيف الجحيم»، والذي لم يلاق أي نجاح. وتبعت مصيره أعمال أخرى له ، ثم في عام 1986 قام كويلو بالحج سيرا لمقام القديس جايمس في كومبوستيلا . تلك التي قام بتوثيقها فيما بعد في كتابه «الحج» . في العام التالي نشر كتاب «الخيميائي»، وقد كاد الناشر أن يتخلي عنها في البداية، ولكنها سرعان ما أصبحت من أهم الروايات البرازيلية وأكثرها مبيعا.
حاز على المرتبة الأولى بين تسع وعشرين دولة. ونال على العديد من الأوسمة والتقديرات



الخيميائي
رواية من قبل باولو كويلو
الخيميائي هي رواية رمزية من تأليف باولو كويلو نشرت لأول مرة عام 1988. وتحكي عن قصة الراعي الإسباني الشاب سنتياغو في رحلته لتحقيق حلمه الذي تكرر أكثر من مرة الذي تدور أحداثه حول كنز مدفون في الأهرامات بمصر ووراء هذا الحلم ذهب سانتياغو ليقابل في رحلته الإثارة، الفرص، الذل، الحظ والحب.
المصدر: ويكيبيديا


