قصيدة للشاعر المصري الملهم احمد بخيت.

لا بابَ في المعنى ،لأدلفَ باسمًا
والناسُ يحبسهم فراغٌ ضيّقُ

لم أفتقدْ إلاي، لم أفقدْ سوى
شغفي ،فلا أرجو ولا أتعلَّقُ

تأوي الظلالُ إلى الظلال ويختفي
ضوء النهارِ وليس يُشرقُ مشرقُ

وأنا كما أنا بين عتبكِ والرضا
حيرانُ لا أنجو ،ولا أنا أغرقُ

وترانِ نحن على كَمانٍ كلّما
اهتزا بدندنةٍ تَفاوحَ زَنبقُ
#أحمد بخيت#متون الثقافة#مجلة ايليت فوتو ارت

أخر المقالات

منكم وإليكم