عاشوا أجمل قصص الحب تحت أضواء الشهرة، لكن خلف الأبواب المغلقة كانت الحقيقة أكثر قسوة مما تخيلته الجماهير. قصة بدأت بلقاءات فنية ووعود بالخلود، واستمرت لقرابة 18 عاماً من الزواج، تحولت بعدها إلى صراع مرير بعد أن أصبحت كاريوكا النجمة الأولى في فرقة كان حلاوة مخرجها. اتُهم حلاوة بالاستيلاء على أموالها ومجوهراتها وحتى شقتها، ورفض ردها إليها بعد الانفصال، بل وأقام فيها مع زوجته الجديدة وابنته.
وصلت القسوة ذروتها في تلك الليلة الباردة، حين أكدت رجاء الجداوي أن فايز حلاوة طرد تحية كاريوكا من شقتها في وقت متأخر من الليل وهي بملابسها الشخصية، مما أجبرها على النزول من سلم الخدم هرباً من الفضيحة لتلجأ إلى إحدى جاراتها.
ورغم محاولات الشيخ محمد متولي الشعراوي للإصلاح بينهما والحكم لها بنفقة، استمر حلاوة في استفزازها بكلماته، مما دفعها في النهاية للتنازل عن القضايا وعن حقها في الشقة، معلنةً أنها راضية ولا تريد تشريد عائلته، مؤمنةً بأنها تخلصت من أموال لم يباركها الله.
وفي ختام هذه المسيرة الدرامية، وبعد سنوات من الخصام، زار فايز حلاوة كاريوكا وهي في غيبوبتها بالمستشفى، باحثاً عن الغفران بدموعه وندمه، قبل أن ترحل هي عن عالمنا في سبتمبر 1999، ويلحق بها هو في عام 2002، تاركين خلفهما قصة لا تزال تثير الجدل في تاريخ الفن.
عمرك سمعت عن قصة الحب اللي بدأت بالنجومية وانتهت بمرارة الطرد من البيت؟


