قد تؤدى إلى تراجع صحتك..ستة عادات يوميه..حاول أن تتجنبها.

6 عادات يومية قد تؤدى إلى تراجع صحتك.. تجنبها

عادات تؤثر سلبا على صحتك

كتبت: دانه الحديدى
لا يختلف أحد على أهمية العادات الصحية اليومية، إلا أن تجاهل تلك العادات واتباع عادات يومية أخرى قد يتسبب مع الوقت في الإجهاد البدنى وتراجع الحالة الصحية.
ووفقا لموقع “Very well health”، فإن إدراك أن الروتين المألوف قد يكون ضاراً، هو الخطوة الأولى نحو بناء عادات صحية تدعمك على المدى الطويل.

6 عادات قد تسبب تراجع حالتك الصحية:
 
1. تجاهل تمارين القوة:
غالباً ما تحظى تمارين الكارديو بالاهتمام، لكن تمارين القوة، مثل رفع الأوزان، تصبح ذات أهمية متزايدة مع تقدم العمر، لأن التغيرات الهيكلية في جسمك يمكن أن تؤثر على صحتك وسلامتك واستقلاليتك.
تُعدّ السقطات من أكبر المخاطر التي تواجه كبار السن، وغالبًا ما يكون ذلك بسبب ضعف القوة والتوازن، يُمكن تقليل هذا الخطر من خلال الحفاظ على قوة العضلات والحركة. لا تحتاج إلى صالة رياضية لتمارين القوة، فالبدء بأوزان خفيفة في المنزل يُمكن أن يُفيد.
 
2. استخدام هاتفك باستمرار:
قد يؤدي التصفح المفرط واستخدام الشاشة لفترات طويلة إلى إجهاد صحتك بطرق قد لا نفهمها تمامًا بعد، مثلا  يمكن أن يؤثر الاستخدام المفرط للهاتف على بصرك ، كما يمكن أن يؤثر على صحتك النفسية من خلال تقليل مدى الانتباه، وزيادة القلق والاكتئاب، وتعطيل العلاقات الشخصية والمهنية.
لستَ مضطرًا للتخلي عن هاتفك تمامًا لتقليل وقت استخدام الشاشة، فقط حاول إيقاف الإشعارات غير الضرورية، واستخدم قاعدة 20-20-20 لإراحة عينيك، أو ضع هاتفك في غرفة أخرى عندما ترغب في أخذ استراحة، فتغييرات بسيطة كهذه تُساعدك على تجنب التصفح العشوائي ووضع حدود صحية لوقت استخدامك للشاشة.
 
3. عدم المرونة الذهنية:
إن الحفاظ على اللياقة البدنية ليس النوع الوحيد من المرونة الذي يدعم الشيخوخة الصحية، بل تحتاج أيضاً إلى الحفاظ على مرونة عقلك، حيث تشمل المرونة الذهنية مهارات عاطفية، مثل التخلي عن السعي للكمال والتخلص من التفكير المتطرف الذي يُسبب التوتر ويعيق التقدم.
ويمكن تحقيق المرونة الذهنية عن طريق بعض النصائح، مثل القيام بنزهة قصيرة عندما لا يتوفر لديك وقتٌ لنزهة طويلة، أو اختر وجبات متوازنة حتى بعد تناول سعرات حرارية أكثر مما توقعت، إنّ التسامح مع نفسك يُخفّف الضغط ويُعزّز قدرتك على تحقيق أهدافك، وبينما تُمارس تمارين التمدد يوميًا، خصّص لحظة لتوسيع آفاق تفكيرك أيضًا.
 
4. الجلوس كثيراً:
الجلوس لفترات طويلة قد يؤثر سلبًا على صحتك، لأنه يساهم في زيادة الوزن، وارتفاع ضغط الدم، وضعف السيطرة على مستوى السكر في الدم، كما أنه قد يضعف عضلاتك ومرونتك.
مع ذلك، فإن حتى القليل من الحركة يقلل من أضرار الجلوس، مثل الوقوف لفترات أطول، أو المشي لمسافات قصيرة، أو إضافة فترات قصيرة من النشاط خلال يومك، يحسن الدورة الدموية، ويعزز الطاقة، ويدعم الصحة العامة.
 
5. لديك جدول نوم غير منتظم:
يؤدي عدم انتظام مواعيد النوم إلى تعطيل قدرتك على أداء مهامك اليومية، لأنه بدون راحة منتظمة وعالية الجودة، قد تجد صعوبة في التركيز، والتحكم في مشاعرك، والحفاظ على نشاطك البدني.
العادات الصغيرة، مثل وضع هاتفك جانباً قبل النوم واتباع روتين ليلي ثابت، يمكن أن تضع الأساس لنوم أفضل ورفاهية عامة أفضل.
 
6. عدم اتخاذ إجراءات استباقية بشأن صحتك:
لا يمكننا التنبؤ بكل التحديات الصحية التي قد تواجهنا، وبعض المخاطر تنجم عن عوامل خارجة عن سيطرتنا، لكن العديد من العادات اليومية، كالحفاظ على النشاط البدني، وتناول الطعام الصحي، والنوم بانتظام، والامتناع عن التدخين، والمواظبة على الفحوصات الطبية، يمكن أن تقلل من هذه المخاطر لصالحنا، جزء كبير من الحفاظ على الصحة يكمن في اتخاذ خطوات استباقية لتجنب المشاكل بدلاً من انتظار حدوثها.
فكّر في الأمر كما لو كنت تتجنب الإصابة بنزلة برد في مكان العمل: يمكنك إما التعامل معها بعد أن تُصاب بها، أو يمكنك غسل يديك، وتنظيف مكان عملك، واتخاذ خطوات بسيطة لتقليل فرص الإصابة. وينطبق هذا المبدأ نفسه على المشاكل طويلة الأمد أيضاً.
*********
المصادر:
– اليوم السابع
– موقع العربية.نت
– إتحاد المصورين العرب فرع مصر
المصدر: مواقع إلكترونية
– مواقع الجزيرة .نت
– موقع عكاظ
– موقع المصرى اليوم
– مواقع تواصل إجتماعي – فيس بوك – ويكبيديا
– مجلة فن التصوير
– إيليت فوتو آرت: https://elitephotoart.net
***********

أخر المقالات

منكم وإليكم