فيلم السهرة “الهروب من ألكاترازEscape from Alcatraz”

فيلم الهروب من ألكاترازEscape from Alcatraz

هذا الفيلم قد يذكّرنا بما جرى في سجن الحلة اواخر الستينات ، حين نجح السجناء السياسيون في حفر نفق تحت الأرض والهروب بإمكانات بسيطة وإرادة صلبة، متحدّين صرامة السجن وإجراءاته. تلك الحكاية الواقعية، مثل قصة الفيلم، تؤكد أن أكثر الجدران إحكاماً قد تنهار أمام التخطيط والصبر.يُعد فيلم الهروب من ألكاتراز، إنتاج عام 1979، واحداً من أهم أفلام السجون في تاريخ السينما، إذ يستند إلى قصة حقيقية عن واحدة من أشهر محاولات الهروب في التاريخ الأمريكي.تدور أحداث الفيلم داخل سجن ألكاتراز، ذلك السجن المعزول في خليج سان فرانسيسكو، والذي كان يُعرف بأنه السجن الذي لا يُهرب منه. يصل السجين فرانك موريس، الذي يؤدي دوره كلينت إيستوود، إلى هذا المكان بعد سلسلة من محاولات الهروب، ليجد نفسه أمام تحدٍ يبدو مستحيلاً.لا يعتمد الفيلم على الإثارة التقليدية، بل يبني توتره من التفاصيل الدقيقة: مراقبة الحراس، روتين السجن، العلاقات بين السجناء، والتفكير الهادئ في خطة الهروب. ومع تصاعد الأحداث، يبدأ موريس مع اثنين من السجناء بتنفيذ خطة معقدة تقوم على الحفر داخل الجدران باستخدام أدوات بدائية، في مشاهد تُعد من أكثر لحظات سينما السجون تشويقاً.يقدّم كلينت إيستوود أداءً مختلفاً، يعتمد على الصمت والنظرات الحادة، مجسداً شخصية ذكية وباردة الأعصاب. وقد تألق قبل هذا الفيلم في أعمال مثل الطيب والشرس والقبيح The Good, the Bad and the Ugly عام 1966، وهاري القذر Dirty Harry عام 1971.الفيلم من إخراج دون سيغل، أحد أبرز مخرجي أفلام الجريمة، والذي تعاون مع إيستوود في هاري القذر Dirty Harry عام 1971، ويتميّز أسلوبه هنا بالبساطة والواقعية، بعيداً عن المبالغة.من الناحية الفنية، يعتمد الفيلم على أجواء قاتمة تعكس قسوة المكان، مع تقليل استخدام الموسيقى، ما يمنح العمل توتراً واقعياً يحبس الأنفاس.حقق الفيلم نجاحاً جماهيرياً جيداً، وبقي واحداً من أهم أفلام الهروب، لأنه لا يقدّم مجرد قصة، بل تأملاً في إرادة الإنسان حين يواجه المستحيل.في النهاية، “الهروب من ألكاتراز” فيلم يقول إن الحرية قد تبدأ بفكرة… لكنها تحتاج إلى شجاعة كي تصبح واقعاً.مدة الفيلم: ساعة و52 دقيقة# رحيم الحلي .——————اضغط على الرابط التالي لمشاهدة الفيلمhttps://www.netflix.com/ma/title/480144

#سينما العالم #مجلة ايليت فوتو ارت . …

أخر المقالات

منكم وإليكم