قد يبدو أن صخرة تُلقى في المحيط ستصل إلى القاع بسرعة، لكن مقاومة الماء تغيّر ذلك تمامًا. فبعد لحظات من السقوط تتوازن قوة الجاذبية مع مقاومة الماء، فتتحرك الصخرة بسرعة ثابتة تُعرف بالسرعة الحدّية.صخرة بحجم قبضة اليد قد تهبط بسرعة تقارب 0.5 متر في الثانية، ما يعني أن وصولها إلى أعمق نقطة في خندق ماريانا، الذي يبلغ عمقه نحو 11 كيلومترًا، قد يستغرق حوالي ست ساعات.حتى الصخور الأكبر لا تهبط فورًا، لأن شكلها وكثافتها ومقاومة الماء تحدد سرعتها. هذه الظاهرة توضح مدى قوة تأثير المحيطات في إبطاء الأجسام مقارنة بالهواء.
#الفيزياء والكون#مجلة ايليت فوتو ارت.


