💥 إماراتي يحوّل منزله إلى متحف سينمائي علي ناصر يستعيد زمن أشرطة الفيديو أبوظبي ـ «سينماتوغراف»في زاوية من منزله بأبوظبي، يحتفظ الإماراتي علي ناصر بذاكرة سينمائية تنتمي إلى زمن مختلف، أشرطة أفلام، وملصقات كلاسيكية، وكاميرات وأجهزة عرض قديمة، ومقتنيات تستعيد تجربة مشاهدة الأفلام قبل أن تفرض منصات البث الرقمي حضورها على الحياة اليومية.وتحوّل ما بدأ كهواية شخصية إلى ما يشبه المتحف الخاص تحت اسم «متحف نادي الفيديو»، بعدما فتح ناصر أبوابه أمام الزوار، إثر تزايد الاهتمام بمجموعته التي تضم أفلاماً مصرية وعربية وهندية وأجنبية. وكان المكان في بدايته مساحة خاصة تجمعه بأصدقائه وأقاربه لمشاهدة الأفلام ومناقشتها.ويرى ناصر أن اقتناء هذه المواد يتجاوز جمع الأشياء القديمة، إذ قال لـ«CNN بالعربية»: «هذا الأمر يجعلك تمسك ذكرياتك بين يديك». وتكتسب مجموعته قيمة إضافية مع تراجع تجربة مشاهدة الأفلام بصورة جماعية، بعدما أصبح الوصول إلى الفيلم متاحاً بضغطة واحدة، وغالباً عبر أجهزة شخصية.ولا تقتصر مقتنيات «نادي الفيديو» على أشرطة الأفلام، بل تشمل ملصقات سينمائية كلاسيكية، وكاميرات قديمة، وأجهزة عرض كانت تستخدم بكرات الأفلام، في محاولة للاحتفاظ ليس بالأفلام وحدها، وإنما بالأدوات التي ارتبطت بطريقة مشاهدتها أيضاً.ومن أكثر تفاصيل المكان استعادةً لزمن مضى، منضدة صُممت على هيئة متاجر تأجير أشرطة الفيديو التي اختفت تدريجياً مع مطلع الألفية. ويستعيد ناصر من خلالها طريقة اختيار الأفلام قديماً، حين كان الزبون يتصفح فهرساً ويختار رقم العمل، قبل أن يبحث الموظف عنه بين الرفوف ويسلمه للعميل.وتتجاوز تجربة ناصر فكرة الحنين إلى الماضي، لتوثق مرحلة شهدت تحولاً كبيراً في علاقة الجمهور بالفيلم. فقد كان اختيار العمل السينمائي في عصر أشرطة الفيديو فعلاً مادياً يستغرق وقتاً، وكان الذهاب إلى متجر التأجير جزءاً من طقس المشاهدة نفسه. أما اليوم، فقد اختفت تلك الخطوات تقريباً خلف واجهات المنصات الرقمية.ويرى ناصر أن الفارق لا يتعلق فقط بطريقة الوصول إلى الفيلم، بل بطبيعة التجربة نفسها، فالمشاهدة التي كانت تجمع أفراد الأسرة والأصدقاء في مساحة واحدة أصبحت في كثير من الأحيان نشاطاً فردياً، يتم عبر الهاتف أو الحاسوب أو شاشة شخصية.وبذلك يتحول المنزل في أبوظبي إلى أرشيف صغير لمرحلة لم تعد موجودة إلا في ذاكرة من عاشها، حيث لا تحفظ الأشرطة عناوين الأفلام فحسب، وإنما تستعيد معها طريقة كاملة في التعامل مع السينما؛ من اختيار الفيلم واستئجاره، إلى مشاهدة الشريط ومناقشته مع الآخرين.وفي زمن أصبحت فيه مكتبات الأفلام الرقمية متاحة على مدار الساعة، تبدو مجموعة ناصر أشبه بتذكير بأن السينما لم تكن دائماً ملفاً إلكترونياً يُفتح بضغطة زر. كانت شيئاً يُمسك باليد، ويُستعار، ويُعاد، وتبقى منه ذكرى مرتبطة بالمكان والأشخاص الذين شاركوا في مشاهدته.ومن هذه الزاوية، لا يبدو «متحف نادي الفيديو» مجرد مجموعة مقتنيات شخصية في منزل بأبوظبي، بل مساحة تحفظ جانباً من تاريخ المشاهدة السينمائية في المنطقة، قبل أن تنتقل الأفلام من الرفوف إلى الشاشات، ومن التجربة الجماعية إلى العالم الرقمي. #فيديو، #أفلام، #فيديوهات، #ممثل، #ممثلين، #ممثلة، #ممثلات، #سينما، #سيما، #هوليوود، #فيلم_اليوم، #رعب، #رومانس، #كوميدي، #أكشن، #خيال_علمي، #وثائقي، #تاريخي، #مهرجانات_سينمائية، #سينما_العالم، #سينما_مختلفة، #تقارير_فنية، #مراجعات_أفلام، #بلاتوهات، #نجوم، #أخبار، #ذاكرة_العالم_أمام_عينيك#مجلة ايليت فوتو ارت


