د. إيمان بشير ابوكبدة
نجح فريق من العلماء في ابتكار نموذج متقدم لرئة بشرية مصغّرة تعمل على شريحة إلكترونية، قادرة على محاكاة عملية التنفس والأمراض الرئوية بدقة عالية، باستخدام خلايا جذعية مأخوذة من شخص واحد فقط.
وأوضح الباحثون في معهد فرانسيس كريك البريطاني أن هذا الابتكار يتيح دراسة أمراض الرئة، مثل السل، بطريقة تحاكي الواقع داخل جسم الإنسان، كما يسمح باختبار الأدوية بشكل شخصي بما يتناسب مع كل مريض على حدة.
ويعتمد النموذج على حويصلات هوائية دقيقة تُعد الموقع الرئيسي لتبادل الأكسجين في الرئة، حيث جرى تنميتها على جهاز خاص يحاكي حاجز الحويصلات الهوائية، مع إضافة خلايا مناعية لتقليد آليات الدفاع الطبيعية في الجسم.
كما يتميز النظام بغشاء مرن يحمل الخلايا ويتمدد بشكل إيقاعي ثلاثي الأبعاد، ليحاكي حركة الرئة الطبيعية أثناء عمليتي الشهيق والزفير، ما يمنح النموذج واقعية غير مسبوقة في دراسة وظائف الرئة والأمراض المرتبطة بها.
ويأمل العلماء أن يسهم هذا التطور في تسريع أبحاث الأمراض التنفسية وتحسين دقة العلاجات الدوائية في المستقبل.
******
المصادر
حديث وطن
إيليت فوتو أرت


