علماء الفلك يفككون غموض الهيدروجين المفقود في الكون.

بعد عقود من الحيرة، تمكّن علماء الفلك أخيرًا من حل لغز “الهيدروجين المفقود” في الكون، وهو جزء كبير من المادة العادية التي كان يُفترض وجودها منذ الانفجار العظيم ولكن لم يتم رصدها مباشرة. تشير الدراسات الحديثة إلى أن هذا الهيدروجين لم يكن مفقودًا فعليًا، بل كان موجودًا في صورة غاز شديد التشتت وغير مرئي تقريبًا، يحيط بالمجرات على شكل هالات واسعة. استخدم الباحثون تقنيات متقدمة وبيانات من مراصد حديثة للكشف عن هذا الغاز المؤين، الذي يمتد لمسافات أكبر بكثير مما كان يُعتقد سابقًا. هذا الاكتشاف يساعد في سد الفجوة بين التوقعات النظرية لكمية المادة في الكون وما كان يُلاحظ فعليًا، وهو ما يُعرف بمشكلة “المادة المفقودة”. كما كشفت أبحاث أخرى عن وجود عشرات الآلاف من سُحب الهيدروجين الضخمة حول المجرات في الكون المبكر، ما يدل على أن هذا الغاز كان يلعب دورًا أساسيًا في تكوّن النجوم ونمو المجرات. هذا الإنجاز لا يوضح فقط مكان المادة المفقودة، بل يعزز فهمنا لكيفية تطور الكون، ويشير إلى أن الثقوب السوداء والنشاطات المجرية قد تكون مسؤولة عن نشر هذا الغاز عبر مسافات هائلة. في النهاية، يقرّبنا هذا الاكتشاف خطوة كبيرة نحو فهم البنية الكاملة للكون وتاريخه. #الأكاديمية_بوست #أخبار #الكون#مجلة ايليت فوتو ارت…

أخر المقالات

منكم وإليكم