مهندس العمارة
نوفل مويس
معشوقتي
( أفامية )
كان بها مشروع تخرجي من :
كلية الهندسة المعمارية جامعة حلب
وشاء القدر أن أشارك بها مشروعين لدراسة وتنفيذ :
إعادة بناء ثمانين عمود وبوابة القصر
مع مدير آثار حماه وتمويل من ( عثمان العائدي ) مدير فنادق الشام
وكم كان العمل ممتعا بين ربوعها
حيث تندمج روحك مع التاريخ لتخرج للعالم
صورة روعة في الجمال
وفن العمارة ودقة البناء .
أفامية،،،، أنت الحب و الجمال
نوفل مويس
***&***
مدينة أفاميا القديمة إحدى نماذج العمارة الرومانية في سوريا
لها سبعة أبواب ضخمة تؤمن الدخول والخروج منها
* نيرمين علي / كاتبة سورية
وفي عام 64 قبل الميلاد، جعل القائد الروماني “بومبيوس” “أفاميا” جزءاً من الإمبراطورية الرومانية، وبُني في العصر الروماني الكثير مما تبقى اليوم، ويظهر التأثير الروماني بشكل واضح في بقايا الأعمدة البيضاء.
وفي العصر المسيحي، أصبحت “أفاميا” مركزاً للفلسفة والفكر واللاهوت، بخاصة الـ Monophostism أو ما يسمى بـ “الطبيعة الواحدة “.
الشارع المستقيم
للمدينة سبعة أبواب ضخمة تؤمن الدخول والخروج منها، وكل باب يتصل بطريق عام يتجه إلى أنطاكية واللاذقية ولاريسا وحماة وتدمر وأسريا (سيريانا) وقنسرين، ويخترق المدينة شارع رئيس “الشارع المستقيم أو شارع الأعمدة”، يصل بين باب أنطاكيا في الشمال وباب حماة في الجنوب، ممتداً على مسافة كيلومترين اثنين، ما جعله واحداً من أطول الأروقة في العالم الروماني.
وكان يصطف على جانبيه أهم المباني التاريخية المدنية والدينية، بما في ذلك الحمامات و”الأغورا”، وهي كناية عن مساحة عامة مفتوحة للتجمعات والأسواق، ومعبد “تايكي” والقاعة المستديرة و”الباسيليك” وغيرها، كما اصطفت على جانبيه أعمدة كورنثية موضوعة على قواعد مربعة بارتفاع تسعة أمتار.
المسرح الروماني
يقع مسرح “أفاميا” في الجهة الغربية من المدينة خارج سورها، حيث كان لانحدار الأرض نحو وادي الغاب ميزة خاصة في تأمين الميل اللازم للمسرح المتدرج، ويبلغ عرض خشبته وكواليسه 145 متراً، وتشير التقديرات إلى استيعاب المسرح أكثر من 20000 شخص، حيث كان يحظى المتربع على الدرجات العليا للمسرح بمنظر خلاب على وادي الغاب وقلعة المضيق.
يعد المسرح الروماني من أكبر مسارح العصر الروماني، ويعتقد أنه يعود للعصر السلوقي ومعه “الأغورا” والكاتدرائية والقصر والعديد من الآثار المنتشرة في المكان، إضافة إلى متحف “أفاميا” الأثري.
“خان المضيق”
المتحف عبارة عن خان تركي كان يستخدم كمبيت للحجاج، ويعتبر واحداً من أبرز متاحف الفسيفساء، ضاماً أهم قطع الفسيفساء السورية المجمعة من منطقة “أفاميا”، ومنها لوحة فسيفساء سقراط والحكماء التي تعود لعام 363، يظهر فيها سقراط رافعاً يده اليمنى وهو محاط بستة فلاسفة إغريق، وضم المتحف أيضاً بعض اللوحات الجنائزية، وتابوتاً ذا نقوش لاتينية، وما يزيد على 15000 لوح طيني مسماري.
الجدير ذكره أن موقع “أفاميا” كان من أكثر المواقع تضرراً خلال الحرب السورية نتيجة أعمال التنقيب غير القانونية، باستخدام الآلات الثقيلة والجرافات، والتي تمركزت في المناطق الشرقية والشمالية الشرقية والغربية من المدينة، حيث تهدمت أعمدة الطريق المستقيم وتقلص عددها من 1200 إلى 425 عموداً، واستهدفت لوحاته الفسيفسائية بشكل خاص.
======***********======
– المصادر:
– موقع VietNamNet
– موقع عمان
– موقع اكسبوجر
– صفحة الإتحاد العربي للثقافة
– موقع البيان
– موقع : هيبا www.hipa.ae
– موقع الجريدة
– موقع: جامعة الزهراء
– موقع: سانا السوري
– المجلة الجزائرية الثقافية
– دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)
– مجلة كل الأسرة
– مجلة: الرافد الإماراتية
– موقع وكالة سانا السورية
– موقع : إرم نيوز www.eremnews.com
– موقع مجلة : الحرف والكلمة
– نادي الكتاب اللبناني
– الإتحاد العربي للثقافة
– صفحة المواهب الفوتوغرافية
– موقع :Role- بي بي سي
موقع : عالم التقنية
https://p.dw.com- موقع ألمانيا
– المصدر: https://dantri.com.vn
– موقع عكاظ
– موقع الشرق الاوسط
– موقع رؤية
– جائزة هيبا www.hipa.ae
– موقع الإمارات اليوم
مواقع تواصل إجتماعي – ويكيبيديا.
– موقع: ويب طب www.webteb.com
– موقع الشرق
– موقع اليوم السابع
– العربية.نت
– موقع الجزيرة.نت
موقع : مصراوي
موقع: إيليت فوتو آرت
https://elitephotoart.net
– مواقع: الصحافة الأجنبية


