سبيل ماء أُقيم على روح الحاج الباشا عبد الله العظم في دمشق، ويعود إلى العهد العثماني سنة 1224هـ.

مع اشراقة عام هجري جديد نستحضر صفحة من ذاكرة دمشق العثمانية
سبيل ماء أُقيم على روح الحاج الباشا عبد الله العظم في دمشق، ويعود إلى العهد العثماني سنة 1224هـ. ويبدو أن السبيل مرّ بمرحلتين من الإنشاء أو التجديد، إذ يحمل نقشاً آخر تاريخ 1268هـ باسم أحد أحفاد الأسرة، وكان يحمل رتبة «أفندي».
كان هذا السبيل قائماً على الطريق الواصل بين نهاية سوق البزورية وبداية سوق الحرير، قبل أن يُهدم ويختفي من معالم المدينة.
لا توثق هذه الصورة السبيل فحسب، بل توثق أيضاً جانباً مهماً من الحياة الدمشقية في أواخر العهد العثماني؛ فهي تُظهر العمارة الدمشقية التقليدية، واللباس الشعبي، وثقافة الوقف، ونظام الأسبلة الذي كان يؤمّن الماء مجاناً للمارة والمسافرين بوصفه عملاً خيرياً ووقفاً دينياً.
التُقطت الصورة نحو عام 1870م، وهي محفوظة في مكتبة الكونغرس الأمريكية تحت الرقم:
LCCN: 2004670445
تصوير: فيليكس بونفيس (1831–1885)، المصور الفرنسي الشهير الذي وثّق بلاد الشام في النصف الثاني من القرن التاسع عشر.
..
أتقدم بجزيل الشكر والتقدير لكل من:
الأستاذ الدكتور الباحث سليمان الحراكي (Suliman Alhiraky Suliman Suliei Alhiraky )
والأستاذ الباحث الدكتور عامر الجميلي، رئيس قسم التاريخ القديم في جامعة الموصل ابو هشام
على ما قدماه من مساعدة علمية في قراءة النقش والوصول إلى المعلومات التاريخية المتعلقة بهذا السبيل.
تمت معالجة الصورة وترميمها وتلوينها رقمياً بهدف تحسين جودتها وإظهار تفاصيلها التاريخية بشكل أوضح، مع الحفاظ على محتواها الأصلي قدر الإمكان.
………………………..
منقول من صفحة : ياسين هنيدي
بتصرف #سوريات_Souriat

أخر المقالات

منكم وإليكم