روبن ويليامز بفيلمه المنسي “Toys” يمنحنا متعة تحول الاحلام.

قبل إنتشار الأنترنت و بفترة طويلة قبل أن يمنحنا جماليات الأحلام تلك، ظهر روبن ويليامز بفيلمه المنسي “Toys” ليرينا كيف تصاغ وينقل شكل الأحلام إلى داخل الشاشة الصغيرة

يتبع الفيلم قصة ليسلي زيفو الذي يلعبه روبن وهو يحاول حماية مصنع ألعاب عائلته السحري بعد أن يقع تحت سيطرة جنرال ما.

الذي يميز الفيلم هو شكله وتوجهه الفني ذو الجمال المرعب، كل إطار من الفيلم يبدو كحلم طفولي زاهٍ بألوان صارخة ومجموعاته الضخمة وعمارته المستحيلة وكل هذا يعطيك اجواء غريبة ومقلقة بنفس الوقت

لم يحقق الفيلم نجاحاً تجارياً في ذلك الوقت وأصبح واحد من اداءات روبن المنسية، لكن مع مرور الوقت أصبح “Toys” من الأعمال المفضلة لدى جمهور محدد، جمهور الباك رومز وهذا النوع من الأعمال
الفيلم جميل إذ يمنحك شعوراً وكأنك تطأ قدماك حلماً يتحول ببطء إلى كابوس. إنها جوهرة سينمائية لا تشبه أي شيء سواه

#dream #cinema #hollywood #movies #oscarsمجلة ليليت فوتو ارت.

أخر المقالات

منكم وإليكم