كتبت/سلمى احمد عبدالسلام
تتميز رحلة عبر القاهرة إلى الفاطمية، من الأزهر الى مسجد الامام الحسين، تتميز رحلة في قلب التاريخ الإسلامي، والذي تبدأ الرحلة من الجامع الأزهر الذي أسسه الفاطميون ليكون مركزا من المذهب الشيعي ، ثم تتجه الى مسجد الإمام الحسين الذي يكون أحد أبرز المزارات الدينية في القاهرة، هنا يضم مسجد الامام الحسين ابن علي انها يتميز بالمواقع الأثرية والثقافية وبعض المناطق التاريخية التي تميز عظمة الدولة الفاطمية.
مسجد الحسين: روحانية المكان وقدسيته:
يعد مسجد الحسين هو مسجد تاريخية يقع في القاهرة، ويحمل مكانا روحية ودينية في قلوب المسلمين.
لماذا يعد مسجد الحسين قبلة للزوار:
يتميز مسجد الحسين قبلة للزوار، ويعتبر من أهم المزارات الدينية في القاهرة والعالم الإسلامية، حيث يعتقد الكثيرين بوجود راس الامام الحسين ابن علي ابن ابي طالب مدفونا به يتميز بمكان مقدسا، يتميز باكتساب المسجد أهمية تاريخية ودينية كبير عبر العصور.
قصة الرأس الشريف والمعتقدات المرتبطة به:
اتفقت بعض الروايات التاريخية في مدفن جسد الحسين عليه السلام في كربلاء فهي موضوع تاريخي وديني يثير الجدل والاهتمام، يذكر سبط بن الجوزي أن الراس بمسجد الرقة على الفرات، وأنه لما جئت به بين يدي يزيد بن معاوية قال: لأبعثن إلى آل أبي معيط عن رأس عثمان وكانوا بالرقة، فدفنوه في بعض دورهم ، ثم دخلت تلك الدار بالمسجد الجامع.
ولكن للتاريخ اختلافات كثير اللفظية نتيجة الجوهري سواء في جميع الأقوال، يرى الأديب الراحل عباس العقاد في كتابه الشهداء الحسين ابن علي أبو طالب، هناك بعض الأماكن أنتي ذكرت فيها ستة المدن دفنه فيها وهي كربلاء والرقة ودمشق وعسقلان والقاهرة وبلاد الحجاز و العراق والشام وغيرها من المدن، وتأكيد أنه تشمل مداخل العالم الإسلامي كله ما وراء كل الأقطار ، فإن لم تكن تلك الأماكن ولكن تحيا ذكرى لا مراء،
الأنشطة الدينية والاجتماعية حول المسجد:
يعتبر المسجد نقطة انطلاق للعديد من الفعاليات الدينية، التي تؤكد على دور القاهرة الفاطمية كمركز حي للثقافة الإسلامية والروحانية، يعد مركزا دينيا واجتماعيا، لذلك نجد أنه يضم المسجد والمنطقة المحيطة بها ، يوجد بها العديد من الانشطة الدينية والاجتماعية بما فيها الصلوات وتلاوة القرآن الكريم، وزيارة ضريح رأس الإمام الحسين بن علي، كما يشتهر المسجد بوجود سوق يعج بالزائر من أنحاء مختلفة العالم، التعرف على عراقة والاستمتاع بتجربة السوق.
القاهرة الفاطمية بين الماضي والحاضر:
تعد القاهرة الفاطمية باسم قاهرة المعز، فهي منطقة تاريخية في القاهرة والتي تأسست في الدولة الفاطمية، حيث أعطت الدولة الفاطمية احتفال وطقوس وعادات خاصة خلال شهر رمضان ، حيث أبهرت بها المصريين وهي عادات وطقوس والتي انتقلت من مصر الى بعض المناطق المجاورة، حيث حكم الفاطميون مصر في قلب القاهرة والتي مازالت لها آثار باقية حتي الآن ، وعلي الرغم من توالي الحكام على مصر لتنوع مظاهر الاحتفال بالشهر الكريم .
السياحة الثقافية ودور الدولة في ترميم الآثار:
شهدت القاهرة الفاطمية حول حملات ترميم الآثار، وتطويرها الواسعة، فهي دور أساسي تقوم بها الدولة، حيث تشمل جهود الترميم للحفاظ على المباني التاريخية، وتطوير البنية التحتية وتأهيل المناطق المجاورة لجذب السياح إليها.
في هذة الرحلة عن الأزهر إلى الحسين لا تعيش مشهد تاريخية ، بل تجربة في قلب القاهرة القديمة تختبر فيها روحا مصرية اصيله، بدأت من الجامع الأزهر فهي تجربة فريدة من نوعها من منارة العلم والدين، وانتهت بمسجد الحسين التي اشتهر فيها الحضارة الإسلامية من الفاطميين حيث تسكن فيها الروح وتستحضر السكينه، حيث تلتقي العراقة الروحانية، تتميز المعرفة والجمال ويظل للزائر مشدودة بالمعالم التاريخية والأثرية أمام تاريخ حي ينبض بالحياة.
******
المصادر
رؤية وطن
إيليت فوتو آرت

